Sahara Media Agency : صحراء ميديا | بالفيديو.. هكذا برر عزيز الاستفتاء الشعبي https://t.co/vgjvs5kUW5بالفيديو-هكذا-برر-عزيز-الاستفتاء-الش… https://t.co/PDxyAFcJWw
الخميس 23 مارس - 00:49
Sahara Media Agency : صحراء ميديا | عزيز: غربيون طلبوا مني كاتب المقال المسيء https://t.co/vgjvs5kUW5عزيز-غربيون-طلبوا-مني-كاتب-المقال-ال… https://t.co/2lZoYi0wkb
الخميس 23 مارس - 00:44


App Store
Facebook
Twitter
YouTube
Google+
Newsletter
Rss
تونس
تونس: مقتل شرطي ومسلحيْن في هجوم على نقطة تفتيش
قتل شرطي تونسي ومسلحان اثنان، وأصيب ثلاثة رجال أمن اليوم الأحد إثر هجوم على نقطة تفتيش في مدينة قبلي جنوبي تونس.

وقالت مصادر أمنية تونسية إن شرطيا واثنين من المسلحين "الإسلاميين" قتلوا فجر الأحد في تبادل إطلاق نار بعد هجوم مباغت لمسلحين متطرفين على نقطة تفتيش في مدينة قبلي الواقعة جنوبي البلاد.

وأضافت المصادر الأمنية أن أربعة أشخاص يمتطون دراجات نارية فتحوا الرصاص على نقطة تفتيش بمنطقة جنعورة في قبلي وقتلوا رجل أمن.

وهذا أول هجوم يستهدف دورية أمنية في مناطق سكنية منذ هجوم شنه مقاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي على مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا والذي صدته القوات التونسية وقتلت خلاله عشرات المهاجمين.

تونس توافق على استعادة 1500 مهاجر من ألمانيا

 

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة، أن تونس وافقت على استعادة 1500 مهاجر تونسي ممن رفضت ألمانيا طلباتهم للجوء.


وقالت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في العاصمة التونسية، "اتفقنا مع تونس على إرسال 1500 تونسي في ألمانيا ممن رفضت السلطات منحهم  إذنا للبقاء في ألمانيا، مضيفة أن أولئك الذين يريدون العودة طوعا سيكون بمقدورهم الحصول على مساعدة."


من جهته قال الرئيس التونسي إن بلاده سترسل وفدا للتأكد من هويات من سيعودون. 


وكشفت المستشارة الألمانية أن بلادها ستقدم مساعدات لتونس قيمتها 250 مليون يورو لمشروعات تنموية


وكانت ميركل أبلغت تونس إنها تريد تسريع وتيرة عمليات الترحيل لطالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، بعد أن قاد أنيس العامري المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية شاحنة ونفذ بها هجوما في ديسمبر  الماضي.


تونس: حكم بسجن وتغريم "بن علي"

أصدر القضاء التونسي اليوم الجمعة حكما غيابيا بسجن الرئيس السابق زين العابدين بن علي ثماني سنوات، في قضية فساد جديدة إلى جانب أحد معاونيه وصهره.

و قضت المحكمة غيابيا بسجن بن علي، ورضا قريرة آخر وزير دفاع في عهده 8 أعوام، وصخر الماطري 6 أعوام، وتغريم كل واحد منهم نحو 400 ألف يورو.

وأدين هؤلاء بـ"استغلال النفوذ" و"إلحاق أضرار بالإدارة" العمومية في عهد الرئيس الأسبق، دون المزيد من التفاصيل.

وأوضح مصدر قضائي أن بن علي أعطى أوامر عندما كان في الحكم لرئيس بلدية سيدي بوسعيد ببيع فندق "سيدي أبو فارس" الذي تملكه البلدية إلى أحد المقربين من صخر الماطري بثمن "زهيد".

وفي وقت سابق أصدرت محاكم تونسية أحكاما غيابية بالسجن بحق بن علي وزوجته وعدد من أصهاره في قضايا فساد.

كما صدر حكم بالسجن المؤبد ضد زين العابدين بتهمة قتل متظاهرين خلال الثورة.

تونس: الأمن يعتقل خلية يشتبه بارتباطها بداعش

كشفت وزارة الداخلية التونسية عن أن وحداتها المختصة تمكنت من تفكيك خلية "إرهابية" من 13 عنصرا بمدينة هرقلة في محافظة سوسة، شرقي البلاد.

وأكدت الداخلية أن أفراد الخلية الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و 43 سنة، اعترفوا بعقدهم اجتماعات سرية بأحد المساجد بالمدينة وقيامهم بتسفير حوالي 12 شابا جميعهم من مدينة هرقلة إلى بؤر التوتر للانضمام إلى من وصفتهم بالجماعات الإرهابية.
 
وأكد المعتقلون وفقا للداخلية علاقتهم الوطيدة بعنصر خطير ينتمي إلى كتيبة "عقبة بن نافع" المتشددة، ويجري البحث عنه من طرف الوحدات الأمنيّة.
 
وأمرت النيابة العامة في تونس بالاحتفاظ بكامل أفراد الخلية وفتح قضية بحقهم بتهم "الإنضمام إلى تنظيم إرهابي وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر".
 

تونس ستبدي حزما في تعاملها مع عودة الجهاديين

أعلنت السلطات التونسية أنها ستبدي حزما في تعاملها مع عودة الجهاديين إلى بلادهم، وعزمها "توقيفهم فورا" ومحاكمتهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
 
جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يوم أمس الخميس في تصريح للقناة الوطنية العامة، قال فيه إن "الحكومة التونسية لم توقع على أي اتفاق بشأن عودة الإرهابيين، وان موقفها واضح، فهي ليست مع عودة الإرهابيين من بؤر التوتر".
 
أضاف أن "الذين سيعودون سيتم إيقافهم فورا، حال وصولهم إلى التراب التونسي ومحاكمتهم. وسيتم تطبيق قانون مكافحة الإرهاب بحقهم".
 
وأكد الشاهد أن تونس "تملك لوائح بأسماء جميع الإرهابيين التونسيين الموجودين في بؤر التوتر والذين يشاركون في تنظيمات إرهابية، ونحن نعرفهم واحدا واحدا ونملك كل المعطيات" الخاصة بهم.
 
ويقاتل أكثر من 5500 تونسي تراوح أعمار اغلبهم بين 18 و35 عاما مع تنظيمات جهادية خصوصا في ليبيا وسوريا والعراق وفق تقرير نشره خبراء في الأمم المتحدة في يوليو 2015 إثر زيارة لتونس.
 

توقيف متهمة بمحاولة تفجير طائرة للخطوط التونسية

باشرت الشرطة التونسية تحقيقا مع مسافرة إثر تلقيها معلومات حول عزمها تنفيذ "عملية إرهابية" على متن طائرة تونسية متجهة إلى برشلونة، كما أعادت تفتيش الطائرة لكن من دون العثور على شيء، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية التونسية.
 
وقالت الوزارة في بيان الأحد "على إثر ورود إفادة حول اعتزام إحدى المسافرات القيام بعملية إرهابية على متن رحلة على الخطوط التونسية في اتجاه برشلونة انطلاقا من مطار تونس- قرطاج الدولي، تولت الوحدات الأمنية عشية اليوم 25 ديسمبر 2016 إنزال الفتاة والتحري معها ومع جميع الركاب وإعادة تفتيش الطائرة تفتيشا دقيقا دون العثور على أي شيء يذكر".
 
وأضافت "أقلعت الطائرة بصورة عادية فيما تواصل الوحدات الأمنية المختصة التحري والتحقيق مع المسافرة المعنية، ولا تزال الأبحاث متواصلة".
 
ولم تذكر الوزارة إن كانت المسافرة تونسية أم من جنسية أخرى.
 
وبعد الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي، تصاعد في تونس عنف مجموعات مسلحة، فيما حصلت الهجمات الكبرى سنة 2015 واستهدفت متحف باردو بالعاصمة، وفندقا في ولاية سوسة، وحافلة للأمن الرئاسي في العاصمة.
 
وأوقعت هذه الاعتداءات الثلاثة التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" 72 قتيلا بينهم 59 سائحا أجنبيا.
 

تونس: الجيش يقتل أمير تنظيم موال لداعش

أعلنت وزارة الدفاع التونسي اليوم الأربعاء عن تمكن الجيش من قتل "أمير" تنظيم "جند الخلافة" الموالي لداعش.
 

وقالت الوزارة في بيان لها إن " الوحدات العسكرية تمكنت بعد ملاحقة مجموعة مسلحة أمس الثلاثاء، على مستوى جبل السلوم، من القضاء على طلال السعيدي، أمير تنظيم  جند الخلافة  بجبل المغيلة".
 

وكان مسلحون من التنظيم الموالى لداعش قتلوا يوم السبت الماضي جنديا بالجيش التونسي، في منزله قرب جبل مغيلة، في هجوم تبناه الأحد تنظيم "الدولة الإسلامية".
 

وقد حجز الجيش خلال العملية سلاح كلاشنيكوف و245 خرطوشة، ورمانة يدوية و"حمّالات لحزام ناسف لا تحتوي على متفجرات" و"صورا لجثث قالت الوزارة إن وحدات عسكرية تمكنت من القضاء عليها في عمليات سابقة.
 

وكانت مجموعة أطلقت على نفسها اسم "جند الخلافة بتونس أعلنت نهاية 2014  مبايعة أبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية

تونس: حركة النهضة تنتخب أمينا عاما جديداً

أعلن راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة مساء اليوم الأحد عن انتخاب زياد العذاري، أمينا عاما جديدا للحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع واسع من المشهد السياسي في تونس.
 
وأضاف الغنوشي في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات)، أن عملية فرز الأصوات الخاصة بتركيبة المكتب التنفيذي للحزب أسفرت كذلك عن انتخاب عبد الفتاح مورو، نائبا أولا لرئيس الحزب وعلي العريض نائبا ثانياً، فيما كان نور الدين البحيري نائبا ثالثا لرئيس الحركة.
 

تونس تحتضن اجتماعا عربيا ودوليا لدعم ليبيا
تشارك أكثر من 40 دولة عربية وغربية وممثلين عن 15 موسسة مالية ومنظمة اقليمية ودولية متخصصة بعد غد الثلاثاء بالعاصمة التونسية  تونس في اجتماع  لكبار الموظفين حول الدعم الدولى لليبيا.
 
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان وزعته اليوم الأحد أن الهدف من هذا الاجتماع هو مساعدة حكومة الوفاق الوطنى على جميع المستويات بما يستجيب الى تطلعات الشعب الليبى فى الامن والاستقرار والعيش الكريم" ، وفق نص البيان
 
وأضاف بيان الخارجية أن الاجتماع ستشرف على تنظيمه كل من بعثة الامم المتحدة للدعم فى ليبيا وسفارة المملكة المتحدة فى ليبيا والتي تقيم مؤقتا في بتونس.

تونس: حكم جديد بسجن بن علي عشر سنوات

أصدرت محكمة تونسية حكما غيابيا على الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الموجود في السعودية منذ 2011، بالسجن عشر سنوات إثر ادانته في قضية فساد جديدة، حسبما اعلنت النيابة العامة.
 
وكانت محاكم تونسية أصدرت في السنوات الأخيرة عدة أحكام بالسجن ضد بن علي في قضايا تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ خلال فترة حكمه.
 
كما صدر ضده حكم بالسجن المؤبد على خلفية قمع نظامه تظاهرات واحتجاجات شعبية خلال الثورة التي أطاحت بحكمه في 14 يناير 2011.
 
وقال كمال بربوش الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية لفرانس برس إن المحكمة قضت الخميس الماضي بسجن بن علي 10 سنوات في قضية فساد جديدة تتعلق بشركة إعلانات.
 
وأدين بن علي في هذه القضية بتهم "استغلال النفوذ" و"الإضرار بالإدارة" و"مخالفة القوانين" وفق كمال بربوش الذي لم يتسن له على الفور تقديم تفاصيل القضية.
 
وذكرت يومية "الصباح" السبت أن بن علي تدخل وبشكل مخالف للقوانين، بصفة شخصية لإسناد شركة إعلانات يملكها أحد أقاربه صفقة إعلانات للسياحة التونسية في الخارج.
 
وقالت الصحيفة: "تم منح تلك الشركة فوائد وامتيازات مالية لا تستحقها على حساب مصالح الديوان الوطني للسياحة (حكومي) الذي لحقته أضرار مادية".
 
وبحسب يومية "المغرب" فإن الشركة "لم تلتزم بإنجاز عمليات الإشهار (الإعلانات) رغم حصولها على أموال طائلة من الدولة".
 
وحكم بن علي تونس بقبضة حديدية طوال 23 عاما، وكانت تهم فساد عائلة بن علي وعائلة زوجته ليلى الطرابلسي, أحد الاسباب الرئيسية للثورة التي انهت حكمه.
 

حكومة تونس تدعو إلى التبرع لمكافحة الإرهاب
دعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مواطنيه السبت إلى التبرع لصندوق مكافحة الإرهاب، وذلك بعد أقل من أسبوع على هجوم غير مسبوق على منشآت أمنية في بن قردان قرب ليبيا.

وجاء في بيان للحكومة أن الصيد دعا أعضاء الحكومة وكبار موظفي الدولة "إلى التبرع بيوم عمل لفائدة صندوق مكافحة الإرهاب".

وأضاف البيان أنه "حث موظفي وأعوان الدولة وسائر المواطنين على الانخراط في هذه المبادرة دعما للمجهود الوطني في مقاومة آفة الإرهاب".

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي زار مركز البريد في وسط تونس العاصمة لتقديم راتب شهر إلى هذا الصندوق، مشيرا إلى أن ما قدمه "مشاركة رمزية لدعم المؤسستين الأمنية والعسكرية"، كما جاء في بيان للرئاسة.

ودعا السبسي "كل التونسيين داخل وخارج أرض الوطن لدعم مجهودات الدولة في حربها على الإرهاب". وقد هاجم عشرات المتطرفين المدججين بالسلاح فجر الاثنين ثكنة عسكرية ومركزا للشرطة ومركزا للحرس الوطني في بن قردان. وجاء في حصيلة رسمية أن 49 "إرهابيا" قتلوا وأن 9 اعتقلوا خلال الهجمات والعمليات الامنية التي تلت الهجوم.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن تلك الهجومات، لكن السلطات عزتها إلى تنظيم داعش، المتهم بالسعي إلى إقامة "إمارة" في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع ليبيا.

تونس: المخاوف الأمنية تمدد حالة الطوارئ لشهر آخر

أعلن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر آخر اعتبارا من اليوم الاثنين.
 
وقال بيان مقتضب للرئاسة التونسية، صدر أمس الأحد، إن "الرئيس السبسي وبعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب حول المسائل المتعلقة بالأمن القومي وخاصة الأوضاع على الحدود وفي المنطقة، قرر الإعلان مجددا عن حالة الطوارئ لمدة شهرٍ ابتداء من 22 فبراير 2016".
 
وكان الرئيس التونسي قد أعلن حالة الطوارئ يوم 24 نوفمبر الماضي، إثر إقدام انتحاري على تفجير حافلة للحرس الرئاسي بشارع محمد الخامس بتونس العاصمة ما أسفر عن مقتل 12 من العناصر الأمنية وجرح 17 آخر، إضافة إلى مقتل الانتحاري نفسه.
 
وغداة الهجوم، أغلقت تونس حدودها البرية المشتركة مع ليبيا لـ15 يوما، وشددت المراقبة على الحدود البحرية والمطارات، كما منعت اعتبارا من الرابع من ديسمبر، لدواع أمنية، الطائرات الليبية من الهبوط في مطار تونس-قرطاج الدولي وسط العاصمة.
 
وفي 27 نوفمبر الماضي أعلن رفيق الشلي، وكان حينها وزير دولة مكلفا بالأمن في وزارة الداخلية، أن "كل" الهجمات الدامية التي حصلت في تونس في 2015 تم التخطيط لها في ليبيا التي ترتبط مع تونس بحدود طولها حوالي 500 كلم.
 
والهجوم على حافلة الأمن الرئاسي هو ثالث اعتداء دام في تونس في 2015 يتبناه تنظيم الدولة.
 
وفي 22 ديسمبر الماضي مدّد السبسي حالة الطوارئ لمدة شهرين، قبل أن يقوم بالتمديد اليوم لشهر آخر.
 
وتواجه تونس أعمالا إرهابية ينفذها منتسبون لكتيبة "عقبة بن نافع" التابعة للقاعدة، وتنظيم الدولة بحسب بيانات رسمية وبيانات للتنظيمين الإرهابيين. وقد أودت الأعمال "الإرهابية" منذ 18 مايو 2011 بحياة عشرات الأمنيين والعسكريين، بالإضافة إلى سقوط قتلى في صفوف "الإرهابيين".
 
ويمنح إعلان حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجول على الأفراد والعربات، ومنع الإضرابات العمالية، ووضع الأشخاص في الإقامة الجبرية، وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، بدون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.
 

نزيف الاستقالات فى "نداء تونس" يمنح "النضهة" الأغلبية

أعلن اثنان وثلاثون نائبا من كتلة نداء تونس الحاكمة اليوم الأثنين استقالتهم من الحزب، لتصبح النهضة الكتلة الأولى في البرلمان التونسي.

وقال المستقيلون إنهم سينظمون مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لتوضيح أسباب الاستقالة والانسحاب من كتلة نداء تونس في البرلمان.

وقال أحد النواب المستقلين فى تريح صحفي مقتضب إن الاستقالة كانت احتجاجا على عدم عقد الهيئة التنفيذية، وهو "الهيكل الشرعي الوحيد في الحزب".

ويعيش نداء الذي حصل على الأغلبية فى الانتخابات التشريعية الأخيرة منذ عدة أسابيع انقسامات واسعة تهدد بتشتته وانقسامه إلى حزبين.

وتعد استقالة 32 نائبا من الحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد بمثابة التصعيد للانقسامات التي تعصف بالحزب .

وظلت الخلافات خافتة في حزب نداء تونس إلى أن تحولت هذا الشهر إلى عراك وتبادل للعنف بالعصي والهراوات في اجتماع للحزب بمدينة الحمامات.
 
وبعد استقالة النواب يصبح حزب النهضة الإسلامي أكبر قوة برلمانية إذ يشغل 67 مقعدا في البرلمان بينما ستتقلص مقاعد نداء تونس من 86 مقعدا إلى 54 مقعدا بعد الاستقالات الأخيرة.
 

ساركوزي يزرع الألغام بين تونس والجزائر وليبيا

توقعت مؤسسات السياحة ووكالات الأسفار ووسائل الإعلام التونسية والجزائرية، أن يمتنع نحو مليوني سائح جزائري عن قضاء إجازاتهم في تونس خلافا لكل التصريحات التي سبق أن صدرت خلال شهر رمضان المبارك، والتي أعلن خلالها رسميون جزائريون وتونسيون أن السياح الجزائريين سيقبلون بكثافة على تونس فور عطلة الفطر، «تعبيرا عن التضامن مع تونس في معركتها مع الإرهابيين».

وقد حصل هذا «المنعرج» بعد إصدار منشور رسمي جزائري يمنع العسكريين والأمنيين، وعددهم يفوق المليون، من قضاء إجازاتهم في تونس «لأسباب أمنية». وقد ربط المراقبون بين هذا «المنع» والتصريحات «الاستفزازية» التي أدلى بها قبل أيام في تونس الرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي عن الجزائر وليبيا والإرهاب في المنطقة، وهي تصريحات عارضها غالبية الساسة التونسيين الرسميين والمعارضين والنقابيين. لكن عوض أن تساهم صور تنقلات ساركوزي والوفد الفرنسي الكبير المرافق له بين متاحف تونس وأسواقها في الترويج مجددا للسياحة التونسية في أوروبا ووسائل الإعلام التونسية والعربية، أصبح الجميع يتحدث عن «زرع ألغام بين تونس والجزائر وليبيا وفرنسا» بسبب تصريحات ساركوزي التي اعتبرتها الجزائر وتونس «تدخلا في الشؤون الداخلية للجزائريين» عندما وصف الأوضاع فيها بالغموض ودعا إلى «تدويل الملف الجزائري» و«إحالة ملف مستقبل الجزائر على الاتحاد من أجل المتوسط» في برشلونة.

وتسببت تصريحات ساركوزي في تونس في حملات إعلامية تونسية - جزائرية - ليبية ضده وضد «فرنسا الاستعمارية» كما شبهته بعض وسائل الإعلام في تونس بـ«بونابرت الذي يبحث عن مجد جديد للاستعمار السابق» على الرغم من تخصيص 90 في المائة من كلمة الرئيس الفرنسي السابق لإعلان الدعم لتونس في «مرحلة الانتقال الديمقراطي» التي تمر بها، التي وصفها بـ«التجربة السياسية السلمية النموذجية الناجحة الوحيدة في بلدان الربيع العربي».

كما توجه ساركوزي خلال خطبته في اجتماع نظمه حزب «النداء» الحاكم بانتقادات للزعماء الأوروبيين والغربيين بسبب «تقصيرهم» في دعم تونس اقتصاديا وتنمويا، وفي القضاء على الأسباب العميقة للتطرف والعنف السياسي والإرهاب، ومن بينها المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبطالة والتهميش واختلال التوازن بين الجهات. ولم يقف ساركوزي عند هذا الحد، بل اعتبر أن «تونس كانت ستكسب معركتي التنمية السياسية والحرب على الإرهاب لو قدم لها الاتحاد الأوروبي 20 في المائة من المبالغ التي قدمها لليونان».

وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية في تصريحات ساركوزي الذي طالب الفرنسيين والأوروبيين بزيارة تونس ودعمها، لم يغفر له ساسة تونس والجزائر وليبيا انتقاداته «المبطنة» لساسة الجزائر وليبيا الحاليين. كما ردت عليه أطراف يسارية وأخرى إسلامية بقوة، مذكرة بـ«مسؤولياته في الإطاحة بالنظام الليبي وتوزيع الأسلحة وتدخلات الناتو في ليبيا وسوريا وتخريب الوطن العربي».

وشملت الانتقادات لـ«بونابرت الجديد» بالخصوص أولا، ما اعتبره عدد من الساسة التونسيين والجزائريين، مثل حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية اليسارية، وراشد الغنوشي زعيم النهضة، وحسين العباسي أمين عام اتحاد نقابات الشغل، خوضا «في الشؤون الداخلية للشقيقتين الجزائر وليبيا»، لا سيما عندما وصف الأوضاع في الجزائر بالغامضة والمعقدة، ودعا إلى «معالجتها» في سياق الاتحاد من أجل المتوسط الذي أسسه ساركوزي، ويعتبر سياسيا في فرنسا وخارجها «ولد ميتا» بخلاف مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومسار برشلونة الأورومتوسطي. ثانيا: إصداره تقييمات أمنية وسياسية وصفها البعض بـ«الارتجالية» عندما تحدث عن وجود خطر «داعش» على بعد 100 كلم عن تونس، وعندما اتهم المسؤولين الحاليين، مغاربيا ودوليا، بالتقصير والفشل في الحرب على «داعش» و«الإرهاب» و«البربريين».

لكن ردود الفعل العنيفة على زيارة الرئيس الفرنسي السابق إلى تونس وبعض فقراتها لم تتوقف عند انتقاد «تصريحاته التي أغضبت الجزائر وليبيا وأحرجت تونس»، بل شملت كذلك ساركوزي نفسه: اتهامات عنيفة لساركوزي بسبب تصريحاته عن الجزائر صدرت عن قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة النهضة في بلاغ وقعه رئيسها راشد الغنوشي شخصيا، إلى جانب بلاغات من عدة أحزاب ومنظمات يسارية صغيرة - مثل الحزب الاشتراكي اليساري بزعامة محمد الكيلاني ونوفل الزيادي - نظم بعضها مسيرة أمام سفارة الجزائر لدى تونس «تضامنا مع الجزائر».

اتهامات متنوعة لساركوزي من بينها تلك التي صدرت عن زعماء اليسار الراديكالي في «الجبهة الشعبية» وبالخصوص عن الناطق الرسمي باسمها حمه الهمامي والنائب القومي زهير المغزاوي. وقد اتهمت تلك الزعامات ساركوزي بالضلوع في «العداء للعرب وفي الإرهاب وبتحمل مسؤولية الحروب الأطلسية والدولية التي تسببت في الحروب الحالية في ليبيا وسوريا، وفي انتشار العنف السياسي ليشمل بلدانا مسالمة مثل تونس». وقد بلغ الأمر بالنائب عن حركة الشعب والقيادي في مجلس أمناء الجبهة الشعبية حد وصف ساكوزي بـ«الإرهابي الذي يرتدي ربطة عنق».

وصدرت تعليقات من داخل حزب النداء ومن ممثلين في البرلمان، مثل الصحبي بن فرج وبشرى بالحاج احميدة، وقد تباينت بين التبرؤ من كون الدعوة وجهت إلى ساركوزي باسم «النداء» وبين اتهام الرئيس الفرنسي السابق بـ«تحمل مسؤولية الخراب والدمار في ليبيا وما تسبب فيه من تشريد ملايين المواطنين الليبيين ودفعهم نحو الاقتتال». وتبرأ أمين عام حزب النداء محسن مرزوق في تصريح إذاعي من «تهمة» دعوته شخصيا لساركوزي والإعلان أن الرئيس الفرنسي السابق جاء إلى تونس في زيارة «رسمية»، وأنه طلب كتابيا زيارة الرسميين التونسيين ولقاء رئيس الدولة قائد السبسي، ورئيس البرلمان محمد الناصر، ونائبه الأول عبد الفتاح مورو.. وقد صدر بعد ذلك بيان رسمي من الحزب بتوقيع السيد محسن مرزوق يتبنى دعوة قسم العلاقات الخارجية في «النداء» لساركوزي. واعتبر هذا البيان «تطمينا» للجانب الجزائري باعتبار «ساركوزي لم يتلق أي دعوة رسمية من رئاسة الجمهورية والحكومة».

وفي المواقع الاجتماعية وبعض وسائل الإعلام التونسية والجزائرية وقع إبراز صورتين زادتا من إزعاج المتحمسين لزيارة ساركوزي: الأولى استقباله من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج، لكن غاب عن كثيرين أن اللقاء وقع صباحا قبل خطبة ساركوزي بعد الظهر التي تطرقت للجزائر وليبيا بساعات، والثانية لعدد من أعضاء الحكومة التونسية بينهم وزير الداخلية ووزيرة الثقافة يسيران وراء ساركوزي وأمين عام حزب نداء تونس محسن مرزوق خلال جولة الرئيس الفرنسي السابق في الأسواق ونهج جامع الزيتونة وفي متحف باردو. والسؤال الذي فرض نفسه: إذا كانت الزيارة شخصية أو حزبية فلماذا وقع تشريك وزراء في الوفد المرافق له؟ لكن أمين عام حزب نداء تونس نفسه تبرأ في آخر المطاف من تصريحات ساركوزي عن الجزائر واعتبر أنها «لا تلزم إلا صاحبها»، واعتبر أن «الأهم هو المساهمة في إعادة الترويج للسياحة ولصورة تونس: الاعتدال والانفتاح، مهما كانت اختلافاتنا مع ساركوزي وغيره من القادة الأوروبيين». ملف معقد آخر يواجه الرئيس الباجي قائد السبسي وحكومة الحبيب الصيد.. في وقت يغرق فيه البلد في مزيد من المشكلات الاقتصادية.

الداخلية التونسية تعتقل 70 متهماً بـ"الإرهاب"

قالت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأحد إن الأجهزة الأمنية أوقفت أكثر من 70 عنصرا يشتبه بصلاتهم بتنظيمات إرهابية خلال أسبوع واحد من عمليات المداهمة.
 
وأفادت وزارة الداخلية في بيان لها أن "قوات الأمن الداخلي أجرت 845 عملية مداهمة في الفترة الممتدة بين 11 و17 يوليو الجاري نتج عنها إيقاف 74 عنصرا يشتبه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية".
 
وأوضحت أنه تمت إحالتهم إلى الإدارات المختصة لمواصلة التحقيق معهم بالتنسيق مع النيابة العامة بتونس.
 
وشددت تونس من إجراءاتها الأمنية في كامل أنحاء البلاد تحسبا لأي "مخاطر إرهابية" بعد أسابيع قليلة من أحداث سوسة التي أوقعت 38 قتيلا في صفوف السياح أغلبهم من البريطانيين.
 
وكشفت الحكومة التونسية في السابع من شهر يوليو الجاري عن إيقاف أكثر من ألف عنصر في حملات أمنية لمكافحة "الإرهاب" منذ مارس الماضي.
 

تونس تعلن القضاء على كتيبة عقبة بن نافع

أكد وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي، مساء اليوم الأحد، أن كتيبة (عقبة بن نافع) المتفرعة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمسؤولة عن الهجوم على متحف (باردو)، قد "تم القضاء عليها بنسبة 90 في المائة"، بعد تنفيذ عملية أمنية مؤخرا بولاية قفصة، جنوبي تونس.
 
وقد مكنت هذه العملية التي جرت في جبل أولاد بوعمران بمنطقة القطار في قفصة، أول من أمس الجمعة، من القضاء على خمسة قياديين في الكتيبة، ضمنهم مراد الغرسلي المبحوث عنه منذ 1994 لتورطه في أعمال إرهابية رفقة مجموعات مسلحة جزائرية.
 
وقال الوزير خلال ندوة صحفية، إن الأمر يتعلق بضربة قاضية لكتيبة (عقبة بن نافع) التي كانت تبحث عن الاستقرار في ولاية قفصة وإقامة معسكرات بها على غرار المجموعات التي تنشط في مرتفعات الشعامبي والسومام المتاخمة للحدود الجزائرية.
 
وأوضح أن مراد الغرسلي كان يقاتل تحت لواء القائدين الجزائريين في تنظيم (القاعدة) عبد المالك دوركال ومختار بلمختار وذلك في بؤر التوتر بشمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
 
وكانت قوات الأمن التونسية قد قضت في مارس الماضي، أياما قليلة بعد الهجوم على متحف باردو (18 مارس) على أمير كتيبة (عقبة بن نافع) الجزائري خالد الشايب الملقب بأبو لقمان رفقة ثمانية من أتباعه وذلك في ولاية قفصة أيضا.
 
وأكد وزير الداخلية الحرص على مواصلة الحرب على الإرهاب بكل أشكاله سواء المجموعات المسلحة أو شبكات تسفير الشباب إلى بؤر التوتر أو مروجي الخطاب التكفيرية.
 
ولا زالت تونس تعيش على وقع مجزرة سوسة (145 جنوب العاصمة) يوم 26 يونيو الماضي والتي خلفت مقتل 38 سائحا أجنبيا ضمنهم 30 بريطانيا، لتنضاف إلى عملية متحف باردو (وسط العاصمة) التي أودت بحياة 21 أجنبيا، ولتزيد من متاعب قطاع السياحة الذي يشكل عصب الاقتصاد التونسي.
 
ومن تداعيات مجزرة سوسة قرار حالة الطوارئ الذي أعلنه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يوم 4 يوليو الجاري ولمدة شهر، في إطار الإجراءات التي أقرتها السلطات التونسية لمواجهة التهديدات الإرهابية ولطمأنة الشركاء الأجانب.
 

تونس تقرر إغلاق 80 مسجدا خلال أسبوع
قال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد إنه سيتم إغلاق نحو 80 ، غداة الهجوم الذى  استهدف سياحا أمس الجمعة في فندق بمدينة سوسة الساحلية، وأوقع نحو 40 قتيلا معظمهم من الأجانب.

 وكشف الصيد عن أن المساجد المعنية يتم فيها التحريض على العنف والتطرف وهي غير خاضعة لسيطرة الدولة التونسية، وفق تعبيره

وأضاف رئيس الوزراء التونسي إن تونس تعتزم تنفيذ قرار إغلاق المساجد في غضون أسبوع كإجراء مضاد في أعقاب الهجوم .

وفى السياق ذاته تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" ، الهجوم  الدامى على الفندق، وكشف التنظيم عن أن منفذه طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف كان يخفيه تحت شمسية .

وكانت تونس التي سجلت تصاعد عنف مجموعات إسلامية مسلحة شهدت قبل ثلاثة أشهر اعتداء داميا على متحف باردو بالعاصمة ، خلف مقتل 22 شخصا بينهم 21 سائحا أجنبيا، وتبناه أيضا تنظيم "الدولة الإسلامية".
        

تونس: مقتل 17 شخصا في حادث سير مروع

لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم صباح اليوم الثلاثاء وأصيب عشرات بعد تصادم قطار ركاب بشاحنة قرب مدينة الفحص التونسية التابعة لمحافظة زغوان.

وقال وزير الصحة التونسي سعيد العايدي إن "عدد قتلى الحادث بلغ حتى الآن ما لا يقل عن 17 قتيلا إضافة إلى أكثر من 65 جريحا".

ووقع الحادث بمنطقة العمايم على بعد عشرة كيلومترات من مدينة الفحص حين اصطدم القطار القادم من مدينة قعفور في اتجاه العاصمة بشاحنة كبيرة.

ورجح وزير النقل محمود بن رمضان أن يرتفع عدد الضحايا مشيرا إلى أن هناك العديد من الإصابات البالغة.
 

تونس : كمين يودي بحياة أربعة جنود على حدود الجزائر
قتل أربعة جنود  تونسيين على الأقل اليوم الثلاثاء وجرح ثلاثة  آخرون في كمين نصبه مسلحون في منطقة سبيطلة التابعة لمحافظة القصرين قرب الحدود التونسية  الجزائرية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصادر طبية بالمستشفى الجهوي بالقصرين، قولها ، إن المستشفى "استقبل إلى حدود الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم جثامين 4 عسكريين استشهدوا نتيجة كمين استهدفهم بولاية القصرين".
وكانت مصادر عسكرية قد أشارت في وقت سابق اليوم إلى سقوط 3 قتلى و3 جرحى من العسكريين، موضحة أن الكمين استهدف شاحنة عسكرية.
 ولم تستبعد المصادر نفسها أن ترتفع حصيلة القتلى والجرحى دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
يذكر أن قوات الأمن التونسية تمكنت مؤخرا من قتل زعيم كتيبة عقبة بن نافع الملقب ب"لقمان أبو صخر" و8 من كبار مساعديه بمنطقة قفصة التونسية، أياما قليلة بعد الهجوم الذي استهدف متحف باردو وأودى بحياة 23 شخصا أغلبهم من السياح الأجانب

 


تونس: عملية "باردو" تطيح بأمنيين.. والسياحة تتضرر
أقال  رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد  اليوم الاثنين عددا من المسؤولين التونسيين ،بينهم قائدا الشرطة في تونس العاصمة  وباردو، على خلفية الهجوم الذى أودى بحياة أكثر من عشرين سائحا أجنبيا الأربعاء الماضي فى متحف باردو بالعاصمة تونس.

وقال مسؤول الاتصالات لدى رئيس الحكومة المفدي مسدي فى تصريح لرويترز، إن قرار الإقالة جاء إثر زيارة  رئيس الحكومة مساء امس إلى حي المتحف ووقوفه على عدد من الثغرات. وبالتالي قرر اقالة مسؤولين".

واضاف ان الصيد قام بجولة ليلية قرر خلالها اقالة قائدي الشرطة اللذين لم يكشف عن اسميهما وعين بديلين مكانهما.

وكان لحبيب الصيد أقر  فى تصريح سابق بان "الهجوم على المتحف اظهر وجود ثغرات امنية خطيرة. "مضيفا أن التحقيقات حول هذا الخلل ستذهب بعيدا جدا على حد تعبيره.

وتتزامن هذه الاقالة مع إعلا ن الرئيس التونسي القائد باجي السبسي أن احد المشتبه بهم فى الهجوم مايزال فارا من العدالة.

 فى غضون ذلك قالت وزارة السياحة التونسية فى بيان أصدرته اليوم  إنها سجلت إلغاء 3 الاف حجز لسياح معظمهم من الاربيين ،وأكدت أن  اثنين من أصحاب سفن الرحلات الترفيهية ألغو عبورهما بالموانئ التونسية.

وأعلنت الوزارة أن متحف باردو، الاكثر اهمية في البلاد ، سيفتح ابوابه الثلاثاء الساعة 13,30 بتوقيت غرينتش خلال مهرجان يتضمن حفلة موسيقية للفرقة الوطنية.
 

1 2 3 4