الجيش المالي أعلن عن تقديم الإسعافات الأولية لـ10 عسكريين موريتانيين
تمبكتو ـ صحراء ميديا
قالت مصادر محلية في مدينة تمبكتو إن سرايا دعم عسكري مالية كانت قد انطلقت من كل من نارا (النواره) ونامبالا، أي من غرب وشرق غابة "وقدو"، منذ أن أعلن عن بدء الاشتباك بين الجيش الموريتاني مدعوما بنظيره المالي، في مواجهة عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وأكدت المصادر لصحراء ميديا أن الجيش المالي والموريتاني طوقا المنطقة بالكامل على حسب ما أكد مصدر في الجيش المالي، قائلا :"بعد انتهاء الهجوم قام الجيش المالي بإسعاف حوالي 10 جرحى من الجيش الموريتاني".
وتقع غابة "وقدو" في مثلث بين مدينة نارا (المعروفة بالنواره) و مدينة نورو في مالي ومدينة عدل بكرو في موريتانيا، وتعتبر من أكثر الغابات كثافة على الإطلاق على مستوى مالي وموريتانيا، بحيث يستحيل عبورها لغير الخبراء بطرقها الداخلية، وتتميز بالأشجار الطويلة والكثيفة.
وتمكن الجيش المالي من إلقاء القبض على 9 أشخاص في الغابة، 6 منهم موريتانيون، مشتبه بانتمائهم للقاعدة، ونقلوا على الفور إلى باماكو، في حين اكتشفت منطقة ملغومة في الغابة بداية المواجهات، وتم تفجير عدد كبير من الألغام من قبل الجيش.
وتتواجد مجموعات من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في تلك المنطقة منذ أكثر من شهر، وعلمت صحراء ميديا أن عناصر التنظيم تجرأوا عدة مرات على دخول عدد من المدن والقرى المالية الواقعة بين غابة "وقدو" والمثلث الشمالي في مالي حيث المعقل الرئيسي للتنظيم، ومن أبرز المدن التي دخلوها في الشهر الماضي مدينة "ليرا" و "الارنب" الواقعتين بالقرب من الحدود الموريتانية المالية.
وتحدثت إلى صحراء ميديا مصادر وصفت نفسها بأنها مقربة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي، وقالت إن التنظيم تمكن من تدمير 12 سيارة تابعة للجيش الموريتاني من أصل 17 سيارة في الغابة، إثر الاشتباك، وأنه "لم تسجل" أي خسائر داخل صفوف المسلحين، وأن قتلى الجيش الموريتاني قرابة الـ 10، وهو ما ينافي الرواية الرسمية التي قدمها الجيش الموريتاني في مؤتمر صحفي عقد أمس بالعاصمة نواكشوط.
تجدر الإشارة إلى أن صحراء ميديا لم تتأكد من صحة المعلومات الواردة حول خسائر الجيش الموريتاني من مصدر مستقل.
| < السابق | التالي > |
|---|





