الموريتانيون خسروا بضعة سيارات بسبب الألغام المزروعة في غابة "وقادو"
أكد مراسل "صحراء ميديا" في محيط غابة "وقادو"، حيث دارت المعركة الأخيرة بين الجيش الموريتاني والقاعدة في المغرب الإسلامي، أن الأخيرة تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
ونقل المراسل عن ضابط في الجيش المالي، فضل عدم ذكر إسمه، قوله إن حصيلة المواجهات التي استمرت على مدي يومين في المنطقة وداخل الغابة كانت في الجانب الموريتاني فقدان الجيش لعنصرين من جنوده ولعدد أكبر من الجرحى، إضافة إلي خسارة الموريتانيين لبضعة سيارات بسبب الألغام المزروعة في الغابة، وأنهم يواصلون تفجيرها لتسهيل تمشيط وتنظيف الغابة من عناصر التنظيم المسلح، وهو ما يتطابق مع الرواية الرسمية الموريتانية.
وأشار المراسل إلي تأكيد المصدر المالي لهروب عدد من مسلحى التنظيم من ميدان المعركة ومحاولتهم الاختباء في قرى وبلدات مجاورة، معتبرا بأن اعتقالهم من طرف الجيش المالي هو مسألة وقت فقط.ونقل المراسل عن الضابط المالي قوله إن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي قد مني بهزيمة في معركة غابة "وقادو" هي الأكبر من نوعها في سجل مواجهاته العسكرية مع الجيش الموريتاني، الذي كان وحيدا في المعركة.
وكان قائد مكتب العمليات بالجيش الموريتاني، العقيد ابراهيم فال ولد الشيباني، قد قال يوم أمس إن العملية التي نفذها الجيش الموريتاني في غابة وقادو، في الأراضي المالية، أسفرت عن سقوط 15 قتيلا من القاعدة، واستشهاد جنديين موريتانيين بعد إصابتهما بجروح، إضافة الى جرح 5 آخرين يوجدون في المستشفى العسكري.وأكد أن الوحدات العسكرية التي تقاتل القاعدة في مالي أوقعت الكثير من الخسائر في صفوف التنظيم، وتدمير العديد من الآليات وقتل وجرح العشرات، وأسر 9 من القاعدة من طرف الجيش المالي.وشن الجيش الموريتاني مساء الجمعة هجوما واسعا على معسكر لتنظيم القاعدة في غابة "وقادو" بالقرب من الحدود الموريتانية كان يتحصن داخله مقاتلون من التنظيم وبحوزتهم أسلحة متطورة ومضادات للطائرات.
| < السابق | التالي > |
|---|





