الرأي

أسئلة حول الرق في الدورة البرلمانية/ اسغير ولد العتيق

من أهم الأسئلة التي شدت أنتباهى وانتباه آلاف الموريتانيين المهتمين بالسلم الأهلي السؤال الذي تقدم به النائب المحترم محمد جميل منصور والذي أتاح الفرصة للسادة النواب للحديث عن ظاهرة من أهم المعضلات المعيقة لتنمية البلد الاقتصادية والاجتماعية’ ومن أخطرها على سلمه الإجتماعى والأهلي ’.واستطرد السيد النائب في سؤاله للوزير أمثلة حية على تهاون الحكومة’ في التعامل مع ضحايا هذه الظاهرة’ التي مازالت تمارس بشكل علني وبتواظئ من السلطات.

أقرأ البقيـة..
 

في ذكرى العاشر يوليو 1978/ الأستاذ محمدن ولد إشدو

تمر اليوم، دون إثارة كبير اهتمام، الذكرى الثانية والثلاثون لأول "بيان رقم 1" عرفه الموريتانيون فجر انقلاب الـ 10 من يوليو الذي أنهى نظام الجمهورية الأولى الوطني، ودشن العهد العسكري العشائري الذي خيّم على بلادنا زهاء ثلاثة عقود.

ونظرا لخطورة ذلك الحدث الفاصل، وما تركه من بصمات غائرة في حياة ومستقبل الوطن والمجتمع، فقد رأيت أن أذكّر به عن طريق إعادة نشر بعض الأدبيات المتعلقة به؛ علّ ذلك يخلق "حوارا" موضوعيا وبناء حول تلك الحقبة العصيبة من تاريخنا، فنتمكن بفضل ذلك من استخلاص بعض الدروس والعبر.

أقرأ البقيـة..
 

إلى نواب البرلمان أغلبية ومعارضة/ عزيز ولد الصوفي

غريب أمرنا نحن معشر المواطنين في موريتانيا، محرومون من كل شيئ، حتى من الحصول على مسؤولين يحملون همومنا، أو منتخبون يضعون على عواتقهم مهمة الذود عن مصالحنا وحمايتها حق حماية، فغالبية من انتخبهم الشعب-للأسف الشديد- لايفهمون دورهم الحقيقي.

أستغرب من النائب الذي يرشح نفسه لموقع لا يعرف مسؤولياته فيه، وأستغرب أكثر منا نحن الناخبون إذ نمنح ثقتنا لنواب لا يعرفون مسؤولياتهم ولا مهامهم، فكيف لعاقل أن ينتظر من مثل هؤلاء النواب أن يقدموا شيئا له وللبلاد؟

أقرأ البقيـة..
 

نحو استغلال أفضل للعلاقة الموريتانية الاسبانية..

براهيم ولد حرمة الله - صحفي موريتاني مقيم في اسبانيا

منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا واسبانيا في ستينيات القرن المنصرم ظلت العلاقة بين البلدين علي الصعيد الاقتصادي وتبادل الخبرات تتسم بالكثير من الفتور والارتجال ان لم نقل استفادة طرف واحد علي حساب الاخر.

بمعني ان اسبانيا التي كانت من أوائل الدول الأوربية دخولا في سوق الصيد الموريتاني وأكثرها استثمارا في هذا المجال ظلت تبرم اتفاقات خاصة تحرص خلالها علي ان تكون الاستفادة الموريتانية اقل قدر ممكن وهو امر يسهم في تمريره ضعف قدرات الجانب الموريتاني وافتقاره الي كوادر فنية ودبلوماسية تجيد المناورة في عقد الصفقات وتغليب المصلحة العليا علي المصالح الفردية.

أقرأ البقيـة..
 
صفحة 8 من 27