عبد الله ولد حرمة الله
إن ثقة شركاء موريتانيا، التي أكدوا اليوم بعد ما منحوها في الثامن عشر من يوليو 2009 تعتبر انتصارا لأسلوب جديد في الحكامة وتطهير المال العام، وانتكاسا لعهد الأرقام المغشوشة و"الهدايا" السخية التي غذت على مدى عقود "عصابات" الرشوة الناشطة في أروقة الهيئات المانحة التي كثيرا ما انتهجت أساليب تستقي مرجعيتها الإيديولوجية من أدبيات "مؤتمر برلين 1948"، الذي يقر "حتمية" عجز العالم الثالث عن تصور أي طموح حضاري لدول انتزعت سيادتها بعد سيول الدم و"جفاف" النهب...





