الرأي

البحث عن حكومة \ السعد بن عبد الله بن بيه

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

ليس المهم وجود الحكومة بل المهم معرفة وإدراك كيف يجب أن تعمل الحكومة ،يمكنني أن أجزم بأن للدولة أن تسير مع أو بدون وجود حكومة على الطراز الذي نشاهده اليوم.

بداية هل تعرفون كيف تترجم الحكومة الحالية سياسية القرب من المواطن؟ على نحو التالي "أن يترجل وزير ما أو أحد مسئولي السلطة الإدارية والمحلية على ضفاف بحيرة تغرق السكان وتحاصرهم وتتلف أرزاقهم ،ويصرح في ختام هذه "المشية" أن السلطات حاضرة وأن كل شيء على ما يرام" ما لذي يحتاجه السكان أكثر؟ هل هو إقامة أماكن للإيواء والستر ،والمستوصفات الميدانية والفرق الطبية وفرق الإنقاذ وتوزيع الغذاء وحفظ الممتلكات والآليات المختلفة لتصريف المياه وتطهير المكان ،وإصلاح وإعادة بناء المجال،أم رؤية وزير أو والي في زيارة أقرب لروح الكرنفال من كونها زيارة عمل وتفقد؟!!!!!!!!!

أقرأ البقيـة..
 

رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية

فخامة الرئيس يسرني أن أرفع إلى سيادتكم أن ما نشر في موقع صحراء ميديا بوجود مشاكل جديدة فرضتها السلطات المالية على التجار الموريتانيين العاملين في  مجال نقل الخشب بين مالي وموريتانيا لا أساس لها من الصحة وبصفتي رئيسا للجالية الموريتانية في باماكو ومتطلعا على كل ما يجري في هذا البلد أحيطكم علما أن السلطات المالية تعامل التجار الموريتانيين بطريقة طيبة ومحترمة و طلبت من جميع ناقلي الخشب وأعلاف الحيوانات والحبوب باستخدام  السيارات الموريتانية والمالية فقط في هذا المجال وذلك تمشيا مع القوانين و النصوص المعمول بها في جمهورية مالي.

 

أقرأ البقيـة..
 

المجموعة الكبرى للعلامة يحي بن البراء جهد إقليمي يذكر فيشكر

بقلم د.محمد الحنفي ولد دهاه منسق وحدة التصوف وأستاذ مادة الفكر والحضارة الإسلامية بقسم الفلسفة كلية الآداب

مر علي الشهر الماضي (يوليو2010)وأنا خارج الوطن أقدم عملا أكاديميا  شرعت فيه منذ فترة، وكم كانت غبطتي عندما طالعت في الشبكة العنكبوتية (الانترنت)أصداء بروز موسوعة الأستاذ الدكتور يحي ابن البراء المعنونة(المجموعة الكبرى الشاملة لفتاوى وأحكام أهل غرب وجنوب  غرب الصحراء).

أقرأ البقيـة..
 

بعد سنة من الصمت

للمرة الأولي تخونني فراستي في معرفة الرجال؛ فقد كنت ملتزما بتقييم ثابت لمحمد ولد عبد العزيز علي أنه ليس أكثر من عسكري تعود علي الانصياع للأوامر فقط، وهاهو اليوم  يستمتع  بإعطائها لكل أحد علي نحو يشي  بديكتاتورية في المهد تشيّـد علي ديمقراطية مشهود لها بالنموذجية.. إنه تصور لم يكن  ليحول أو ليزول.

أقرأ البقيـة..
 
صفحة 3 من 27