حوار: السيد ولد محمودي
قبل أيام انطلق الدوري الموريتاني لكرة القدم وسط مشاكل تمثلت في عدم مشاركة بعض الأندية الرياضية مما جعل الشكوك تحوم حول مستقبل هذه البطولة.
ولمعرفة المزيد حول هذا الموضوع ومواضيع اخرى هامة تنفرد صحراء ميديا بلقاء خاص مع رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم محمد سالم ولد بوخريص.
في البداية نتمني ان تعطينا صورة عن المشاكل المطروحة للدوري؟
المشكلة بسيطة كان يمكن تفاديها اذا التزمت الاندية بشروط المشاركة وهي الملف القانوني للاندية والذي يكمن في ترخيص للنادي ودفع رسوم الاشتراك اضافة الى رخص للاعبين، وكل هذا يدخل ضمن قوانين الفيفا ولم تمن هنالك تنظيمات او شروط جديد مفروضة من الاتحادية خارج اطار ما هو متعارف عليه.
هل منحتم الوقت الكافي للأندية لمعالجة الموضوع بالشكل الكافي؟
نعم اقمنا يوم 5 دجمبر دورة تكوينية لصالح المسؤولين الاداريين للاندية باشراف خبراء تونسيين من اجل تخزين المعلومات المتعلقة بالاندية واللاعبين معلوماتيا وقد مكث الخبراء اسبوعا كاملا على حساب الاتحادية لمساعدة الاندية في هذه التجرية الاولى لبطاقة اللاعبين بنظام جديد والمقررة من طرف الفيفا حيث اشترك كل الاندية ما عدى اندية دار البركة – دار النعيم – تيارت لكن كل هذا لم يمنع الاتحادية من الصبر على الاندية من اجل تنفيذ الشروط كما اننا انتظرنا ساعة ونصف بعد انقضاء طرح الملفات لم تستوفي هذه الشروط واخبرونا في النهاية بانهم لن يتمكنوا من المشاركة بسبب صعوبة تنفيذ الشروط المطلوبة.
ما هو قرار الاتحادية تجاه الاندية الثلاثة ؟
القرار هو قرار الفيفا الذي يعتبر مشاركة أي لاعب بدون بطاقة بشكل تلقائي يعتبر انسحابا طبقا لترتيبات المادة 25 من النظام الخاص للبطولة الذي صادقت عليه الاندية شهرين قبل فتح المشاركات، وبالتالي وجهنا رسائل للاندية الثلاثة مفادها انه تم تطبيق المادة 25 وهي غرامة مالية قدرها 500 الف اوقية وانزال الاندية الثلاثة الى الدرجة الثانية.
بعيدا عن الدوري المحلي.. ماذا عن كابرال؟
كان مقررا في شهر مارس المقبل، ولكن مع ضيق الوقت وقلة الامكانيات لم يعد بالامكان وضعه في برنامجنا على الاقل في هذا التوقيت، كما ان الوزارة لم تبلغنا باي تفاصيل حول هذا الموضوع.
في الاخير ماهي اهم العوائق المطروحة للمنتخبات الوطنية ؟
من الطبيعي ان المنتخبات الوطنية تواجه مشاكل بسبب عدم وجود امكانيات مادية ومعنوية، كما ان المنتخبات تستمد قوتها من الاندية فاذا كانت الاندية تعاني وضعيفة فكيف للمنتخبات ان تقوى، واذا لم يحدث تدخل من رئيس الجمهورية فانه بالفعل لا يمكن للرياضة الوطنية بصفة عامة ان تتقدم وبشكل خاص كرة القدم.













