الثقافة

قراءة في كتاب " الإسلام كمجاوز للحداثة و لما بعد الحداثة ".. تأليف : سالم القمودي

نشر :  مؤسسة الانتشار العربي – بيروت  ، الطبعة الأولى 2008

  أحمد ولد نافع

باحث و أستاذ جامعي موريتاني

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

عن مؤسسة الانتشار  العربي اللبنانية صدر هذا الكتاب " الإسلام كمجاوز للحداثة و لما بعد الحداثة " لمؤلفه الباحث و الكاتب الليبي الدكتور سالم القمودي ..

و من أجل دراسة موضوعه فقد قام الكاتب بتقسيمه إلى ستة أجزاء  احتوت على حوالي ستة عشر فصلا ، وقد ركز الجزء الأول  على موضوعات " الإسلام والفلسفة والعلم "  ، تم فيه استعراض كافة  الإشكاليات المرتبطة بعلاقة هذه الموضوعات ببعضها البعض ، حيث يخلص  المؤلف إلى أن الدين  هو الذي يملك مفاتيح معرفية نهائية  للحقيقة  ، وبالتالي فهو القادر على إنهاء حيرة الأسئلة الوجودية التي يثيرها الإنسان منذ القدم . لأن الفلسفة  - بحسب  كانط – يجب عليها التخفيف من ادعاءاتها  لمعرفة الحقيقة النهائية . كما أن  النص ( الإسلام) من عند الله ، وهو متعال و مجاوز فوق الإنسان وعقله  . وبالتالي فالعداء بين الإسلام  والفلسفة أو بين الإسلام والعلم لا مبرر له إطلاقا .

أقرأ البقيـة..
 

حدثت مئذنة تيشيت ...قالت/ الشاعر الشيخ ولد بلعمش

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

عجبت لهم ينسون فضلي عليهم

وتلهيهم الأيام عن خالص الود

يقصون أخباري كأني غريبة

ولو عرفوا من كنت ما ضيعوا عهدي

كأن لم أكن يوما أمانا لخوفهم

ولا انتظمت يوما قوافلهم عندي

أقرأ البقيـة..
 

الرّحلة الأندلسية/ للشيخ علي بن سالم الورداني التونسي رفيق الشيخ محمّد محمود بن التلاميد

في مهمّة الحصول على أسماء أشهر الكتب

الموجودة بخزائن دولة أسبانيا (1304هـ- 1887م)

جمع وتحقيق ومراجعة*

عبد الرحمان بلحاج علي

سفير الجمهورية التونسية بنواكشوط

[ المقدّمة]

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد فيقول الفقير إلى الله سبحانه وتعالى علي بن سالم الورداني التونسي: إنّه لما كان الاهتمام بشأن تقدّم العلوم والمعارف من أجلّ المقاصد المتّجهة نحو تقدّمها يوما فيوما أنظار جلالة مولانا السلطان المعظم عبد الحميد خان، أيّد الله سلطنته، بعثت نظارة المعارف العمومية السلطانية مأمورية إلى إسبانيا وباريس ولندرة للإطّلاع على بعض ما بها من الآثار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقرأ البقيـة..
 

اكبر موسوعة علمية في تاريخ البلاد المعاصر/ سيد محمد جعفر

سيدي محمد بن  جعفر.

بعد عقدين ونصف من البحث الجاد والمثابرة خرجت إلى النور موسوعة الباحث الكبير الدكتور يحيى بن البراء تحت اسم الموسوعة الكبرى الشاملة لفتاوى ونوازل وأحكام غرب وجنوب غرب الصحراء الكبرى وتتألف الموسوعة من 14 مجلدا وتضم 6800 فتوى بدأت من القرن 17 م وقد نظمت جمعية الوصال الثقافي المغاربي مساء أمس 21/7/2010  بالمناسبة  ندوة عرض خلالها المؤلف موسوعته في حدود عشرين دقيقة ، حيث حدد المجال الجغرافي الذي غطته الدراسة وهو مجال يمتد  من واد نون بشمال الصحراء الغربية مرورا بمنطقة تنيندوف بجنوب غرب الجزائر مرورا بنهر النيجر ، وحتى جبال الفوتا جلون بغينيا ، وقال إن المجال المدرس تنتشر فيه ست قوميات  هي التي مارست الثقافة العالمة بشكل مكثف والقوميات هي: العرب ،والطوارق (لاعجام) ، والفلان، والسنغاي، والسونكي، كما أشار الباحث في العرض إلى انتشار المذهبين الخارجي الاباضي، والشيعي  العبيدي (نسبة إلى عبيد الله جد الفاطميين الذين بدأت نواة دولتهم في المغرب واتخذوا المهدية بتونس عاصمة لهم) في هذا المجال قبل انتشار المذهب المالكي مشيرا إلى وجود أثارهما  حتى لآن .

ملاحظات حول المتدخلين.

 

يمكن القول أن نخبة النخبة الموريتانية حضرت الندوة ، كما كانت الخصوصية الموريتانية  المتمثلة في عدم التزام الوقت حاضرة ، وحده الباحث الكبير محمد سعيد بن همدي كان في الموعد ، افتتحت الندوة متأخرة بقرابة الساعة عن وقتها المحدد وكان ،  آخر الواصلين هم الساسة الفقيه والوزير السابق اسلمو بن  سيد المصطف (أول المعقبين! )، ثم عثمان بن الشيخ أبا المعالي ،صالح بن حننا .

من المفارقات أن الباحثين  الذين اطلعوا على الموسوعة يعدون على الأصابع ،  ومن المفارقات كذلك أن اسم الدكتور يحيى على الإعلان كان مكتوبا بدون ألف قصيرة (يحي) وهي الف أصبحت الصحافة تقتطعها من الأسماء.

مدير الحوار ظل موريتانيا بامتياز يقدم المحظوظون بالتدخل ، ثلاث مرات استلم  الدكتور محمد الأمين بن الكتاب المكرفون وسحب منه لصالح آخرين ، حتى تدخل الدكتور محمد بن أمين بإكرامه المعهود لأهل الثقافة عند المشرف طالبا منه إعطاء المكرفون لإبن الكتاب ،وقد ظل بن الكتاب هادئا ، ربما أثرت عليه ثلاث مرجعيات أولهما خلفيته المدنية حيث ينحدر من ثقافة (لكصور - المدن القديمة -ودان) ولأهل تلك المدن رزانة تميزهم عن البدوي الذين يمثلون غالبية نخب المجتمع ، وخلفية ثقافته الانكليزية حيث يتميز الانكليز عادة بالكثير من اللباقة، عكس الفرنسيين المتعجرفين ثم مرجعيته الدبلوماسية بكل ما تتطلب من مرونة .

يستحق  هذا العمل الجبار غير المسبوق في المنطقة  أن يتم عرضه في قصر المؤتمرات وليس في تلك القاعة الصغير من فندق وصال غير المشهور ، ويستحق أن يتشرف رئيس الجمهورية بحضوره  مصحوبا برؤساء دول المنطقة الذين شملهم البحث ،و الأمين العام الأمم المتحدة ، و المنظمات المهتمة بالثقافة ، كما ينبغي أن يصبح  اسم الباحث ضمن المناهج التربوية ، وأن يكرم بإنشاء  جائزة تحمل اسمه ،تصور أن عرض هذا العمل الجبار لم يحضره رئيس الجامعة ، ولم تحضره وزيرة الثقافة ولم يحضره لإعلام الرسمي  إنها فعلا بلاده لا تكره شيئا أكثر من كرهها للعلم .

شكرا جزيلا للدكتور يحيى بن البراء على هذا العمل الجبار غير المسبوق ، والله وحده هو القادر على مجازاته راجين له طول العمر مع دوام الصحة والعافية وأن يأتي يوم يستبدل الله فيه بغضة العلم في هذه البلاد ويأتي بآخرين يحبونه فيكرمون أهله وعلى رأسهم الدكتور يحيى بن البراء  إنه القادر على ذلك.

 
صفحة 1 من 9