تقارير

نواذيبو: الأمن يوقف أجانب على ذمة التحقيق في قضية مقتل ولد أمان

مواطنون يرجحون مسؤولية القاعدة عن قتل المرشد السياحي

نواذيبو ـ صحراء ميديا

باشرت السلطات الأمنية في مدينة نواذيبو؛ شمال موريتانيا، التحقيق مع ثلاثة أجانب (سيدة ورجلان) يحملون الجنسية المالية، في إطار البحث عن قتلة أحمد ولد أمان، الذي عثر على أجزاء من جثته في أماكن مختلفة من المدينة صباح اليوم الاثنين.

واستبعد مصدر أمني رفيع، فضل عدم الكشف عنه، لصحراء ميديا، أن يكون الماليون الموقوفون على ذمة التحقيق هم من قام بالجريمة، مشيرا إلى أنهم يؤجرون منزلا مملوكا للقتيل، "ومن المنطقي أن يشملهم الاستجواب".

تم التحديث فى ( الاثنين, 26 يوليو 2010 21:41 ) أقرأ البقيـة..
 

الجيش الموريتاني يقلص "فارق الأهداف" بينه والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

هل ستعزز قوات مكافحة الإرهاب دفاعاتها بعد تنفيذ الهجوم؟!

نواكشوط ـ محمد ناجي ولد أحمدو

مواجهة الأمس بين الجيش الموريتاني ومنتمين لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، في العمق المالي هذه المرة، تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة بين الطرفين، عنوانها محاولة امتلاك الموريتانيين لعنصر المفاجأة، ومباغتة الخصم.

ليست هي المرة الأولى التي يدخل فيها الموريتانيون الأراضي المالية لتعقب أفراد ينتمون للقاعدة، لكنها المرة الأولى التي يسيل فيها الجيش الموريتاني دماء على الأرض المالية، وهي على كل حال أكبر انتصار حققه، حتى الآن، على القاعدة.

تم التحديث فى ( السبت, 24 يوليو 2010 12:32 ) أقرأ البقيـة..
 

وزير الداخلية الموريتاني: وجهنا ضربة استباقية لمجموعة إرهابية خططت لمهاجمة الجيش قرب باسكنو

أكد محمد ولد ابيليل؛ وزير الداخلية الموريتاني، أن وحدات من مكافحة الإرهاب داهمت أمس، مجموعة من مسلحي القاعدة، تتألف من عشرة أشخاص، وقتلت 6 منهم ولاذ أربعة بالفرار أحدهم جريح، بحسب تعبيره.

وقال وزير الداخلية، وزير الدفاع وكالة، في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم في نواكشوط، إن المجموعة المسلحة كانت تخطط لمهاجمة قاعدة عسكرية موريتانية قرب مقاطعة باسكنو، شرق البلاد، وأن الجيش استولى على كمية من الذخيرة والوثائق ووسائل الاتصال، كانت بحوزة المسلحين.

تم التحديث فى ( الأحد, 25 يوليو 2010 11:18 ) أقرأ البقيـة..
 

الجيش الموريتاني في الشمال.. من خط الدفاع إلى مربع الهجوم

هل هو الانتقام لماض دموي خلف عشرات الضحايا؟!

نواكشوط ـ محمد ناجي ولد أحمدو

أعادت المواجهات التي اندلعت مساء الخميس بين الجيش الموريتاني وعناصر من تنظيم القاعدة في شمال البلاد، والتي رجحت المصادر أنها قرب موقع لمزيرب، إلى الواجهة الحديث عن استعدادات الجيش ومدى نجاعة الخطة الأمنية الجديدة، التي دخلت، قبل أشهر، حيز التنفيذ.

الوحدات التي خاضت المواجهات مع القاعدة، تتبع للتجمع الخاص الثاني، الذي يتخذ من قاعدة "لمغيطي" مقرا له، وهو يتألف من عناصر مدربين على جلاد الصحراء، "منذ تموقع الجيش هنا قبل ثلاث سنوات، نسيطر على المنطقة كليا"؛ يقول الرائد سيدي أحمد ولد الشيخ قائد التجمع في تصريح سابق لـ"صحراء ميديا".

تم التحديث فى ( الجمعة, 23 يوليو 2010 01:54 ) أقرأ البقيـة..
 
صفحة 4 من 25