أعلنت جمعية حماية المستهلك الموريتانية عن إطلاق العديد من الأنشطة التحسيسية الاثنين القادم تخليدا لليوم العالمي لحماية المستهلك الذي يصادف 15 مارس من كل عام . وستتضمن الأنشطة زيارات للمقاطعات التسع في نواكشوط ولقاء الأهالي وتحسيسهم حول عدد من العادات غير الصحية .
وقال رئيس المنسقية الموريتانية لحماية المستهلك الدكتور محمد الأمين ولد حلس الأربعاء، إن المنظمة الدولية للمستهلكين نصت على حقوق للمستهلك التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 248 / 39 الصادر في 9 أبريل 1985 ومن بين تلك الحقوق " تأمين الاحتياجات الأساسية من تغذية وملبس ومسكن وعلاج وتعليم وصحة وتوفره على السلامة في المنتوج وذلك بضمان حماية المستهلك من السلع والخدمات التي تشكل خطورة على صحته أو حياته".
وأضاف رئيس المنسقية ان من حق المستهلك الحصول على المعلومة الصحيحة لاتخاذ الخيار المناسب وحمايته من التدليس والغش والحرية في اختيار البضاعة او الخدمة التي يرغب فيها من خلال توفر بضائع وخدمات متنوعة تضمن له المقارنة بين الاسعار والجودة.
وبين ان من حق المستهلك الحصول على التعويض العادل عند وقوع اي ضرر ومساعدته على التقاضي المجاني ان اقتضى الامر من اجل فض النزاعات البسيطة.
وتحدث عن حق المستهلك فى التثقيف وهو التمتع بالمعارف والتقنيات والمعلومات المناسبة لتوخي سلوك استهلاكي مسؤول ورشيد بالاضافة الى العيش في بيئة نظيفة و توفير الاطر المناسبة للاستماع الى آراء المستهلكين واشراكهم في وضع السياسات التي تهمهم.
وسيتلقى المشاركون العاملون في مختلف منظمات حماية المستهلك خلال الفعاليات التى تستمر يومين عروضا نظرية يلقيها أئمة وعلماء وخبراء قانونيون حول الاطارين القانوني والديني لحماية المستهلك في موريتانيا وحماية المستهلك والعوامل البيئية وامكانية ادراج حماية المستهلك في البرنامج التربوي الوطني.
فيما ستشهد التظاهرات بحسب المنظمين انشطة تحسيسية في كافة مقاطعات العاصمة تتمثل في اسكتشات هادفة واغاني فلكلورية تتحدث عن مخاطر استهلاك المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وما قد يترتب على ذلك من اضرار بالصحة العمومية وحث المواطنين على عدم التسرع في استعمال هذه المواد قبل قراءة تاريخ صلاحيتها والتأكد من خلوها من كل ما يحرمه الشرع.
| < السابق | التالي > |
|---|











