تنويه: نلفت انتباه الزوار الكرام أن نطاقنا الصحيح هو دائما: saharamedias.net



نواذيبو: الأمن يوقف أجانب على ذمة التحقيق في قضية مقتل ولد أمان

مواطنون يرجحون مسؤولية القاعدة عن قتل المرشد السياحي

نواذيبو ـ صحراء ميديا

باشرت السلطات الأمنية في مدينة نواذيبو؛ شمال موريتانيا، التحقيق مع ثلاثة أجانب (سيدة ورجلان) يحملون الجنسية المالية، في إطار البحث عن قتلة أحمد ولد أمان، الذي عثر على أجزاء من جثته في أماكن مختلفة من المدينة صباح اليوم الاثنين.

واستبعد مصدر أمني رفيع، فضل عدم الكشف عنه، لصحراء ميديا، أن يكون الماليون الموقوفون على ذمة التحقيق هم من قام بالجريمة، مشيرا إلى أنهم يؤجرون منزلا مملوكا للقتيل، "ومن المنطقي أن يشملهم الاستجواب".

الفرضية الرائجة لدى شارع نواذيبو تتحدث عن إمكانية تصفية ولد أمان على أيدي منتمين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بسبب إمكانية رفضه التعاون مع التنظيم في استدراج سياح غربيين، أو فرنسيين على وجه التحديد، للوقوع في يد القاعدة، على اعتبار أن القتيل يعتبر من أبرز المرشدين السياحيين في الولاية.

وبحسب المدافعين عن هذه الفرضية، فإن مقتل سبعة من أفراد القاعدة في عملية للجيش الموريتاني، بدعم فرنسي في شمال مالي، يدفع التنظيم إلى محاولة المبادرة بالرد ضد أهداف فرنسية على تراب موريتانيا، مشيرين إلى أن رفض التعاون يعني كشف خلية نائمة، وهو ما يعتقد أنه أدى إلى تصفية المعني خوفا من أن يشكل خيطا يمسك الأمن من خلاله بأفراد الخلية.

ويستدل آخرون على صحة فرضية تصفية القتيل على أيدي منتمين للقاعدة ببشاعة العملية، حيث قطع جسد الضحية إلى أجزاء في أماكن مختلفة من المدينة، فيما لا يزال البحث جاريا عن أطراف بترت من جسده، دون جدوى.. قائلين إن الهدف من العملية لا يقتصر على مجرد إرادة القتل، بل يتعداها إلى محاولة بث الرعب، في صفوف المواطنين، لإقناعهم بأن إعلان الحكومة الموريتانية بدء الحرب على القاعدة، يعني الدخول في مرحلة ينعدم فيها الأمن، لن يسلم منها أحد، حتى ولو كان شيخا طاعنا في السن؛ بحسب هؤلاء.

وكانت أسرة أحمد ولد أمان في نواذيبو، قد أبلغت الليلة البارحة مصالح الأمن باختفاء والدها، قبل أن يتم العثور على أجزاء من جثته صباح اليوم وقد رميت في أماكن مختلفة من المدينة.

تم التحديث فى ( الاثنين, 26 يوليو 2010 21:41 )  

صحراء ميديا على الفيس بوك