أخبار

أف بي آي: منفذ مجزرة أورلاندو تصرف بهدوء “مخيف”

قال مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (اف بي آي) إن عمر متين منفذ هجوم اورلاندو تصرف “بهدوء مخيف” خلال اتصالاته الهاتفية التي أجراها في غمرة المجزرة الدموية الاسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، واصفا نفسه بانه “جندي اسلامي” ومحذرا من مزيد من سفك الدماء.
 
ونشرت السلطات الاميركية اليوم الاثنين جزءا من نص المكالمات الهاتفية التي أجراها متين بأجهزة الطوارئ والمفاوضين من الشرطة خلال الهجوم الذين نفذه في 12 من يونيو الحالي داخل ملهى ليلي للمثليين أسفر عن مقتل 49 شخصا.
 
وقال متين  في مكالمة لرقم الطوارئ 911 عند الساعة 2,35 صباحا، بعد نصف ساعة من بدء الهجوم الذي استمر ثلاث ساعات على الملهى، “انا في اورلاندو وانا منفذ اطلاق النار”.

ورغم أن المسؤولين قالوا إن متين أعلن في المكالمة ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية وزعيمها ابو بكر البغدادي، إلا انه تم حجب أجزاء من ذلك النص.
 
وردا على سؤال حول هذا الامر في مؤتمر صحافي في مدينة فلوريدا، قال قائد شرطة اورلاندو جون مينا الاثنين “لن ننشر الخطاب العنيف”.

كما نشر “الاف بي آي ” تفاصيل ثلاث مكالمات بين متين ومفاوضي الشرطة بين الساعة 2,48 و 3,24 صباحا بينما كان مختبئا في مرحاض الملهى مع العديد من الرهائن.
 
وأورد مينا أن منفذ الهجوم عرف عن نفسه في هذه المكالمات بانه “جندي اسلامي” مجددا ولاءه، داعيا المفاوضين إلى إبلاغ السلطات الاميركية ان تكف عن قصف سوريا والعراق.
  
وصرح رون هوبر العنصر الخاص في الاف بي آي في مؤتمر صحافي في اورلاندو “بينما ادلى القاتل بهذه التصريحات المجرمة، فانه فعل ذلك بهدوء مخيف وبشكل متعمد”.
 
وردا على سؤال حول ما اذا كان بعض الضحايا قتلوا في مداهمة الشرطة، قال جون مينا قائد شرطة اورلاندو ان تلك المسالة “خاضعة للتحقيق ، ولكنني اقول لكم ان مسؤولية عمليات القتل هذه تقع على المشتبه به وحده”.
 
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة