أخبار

أمريكا تدعم تعليم الفتيات المغربيات ب 100 مليون دولار

أعلنت الحكومتان الاميركية، والمغربية الثلاثاء في مدينة مراكش المغربية عن برنامج بقيمة نحو مئة مليون دولار لدعم تعليم الفتيات على هامش زيارة السيدة الاميركية الاولى ميشيل أوباما إلى المغرب في إطار حملة “دعوا الفتيات يتعلمن”.
 
وقالت أوباما خلال لقائها بفتيات مغربيات يتابعن دراستهن في مراكش “أنا فخورة جدا لاشتغال الولايات المتحدة مع الحكومة المغربية لجعل هذه الاستثمارات الجديدة في خدمة تثقيف وتمكين الفتيات في جميع أنحاء المغرب، وهي استثمارات ستساعدهن على النجاح في عملهن وبلوغ طموحاتهن”، بحسب ما نقل بيان صادر عن مكتبها.
 
والتقت أوباما اليوم مجموعة من الفتيات في دار ضيافة تقليدية في مدينة مراكش. وشارك في اللقاء عدد من الشخصيات المغربية. كما حضرت الممثلتان الأميركية ميريل ستريب والهندية فرييدا بانتو المعروفتان بنضالهما في الدفاع عن حق الفتيات في التعليم.
 
وخاطبت ميشيل أوباما الحضور بالقول “أنا هنا لأضيف أصواتكم إلى هذا الحديث الذي نتشارك فيها مع الفتيات اليافعات عبر العالم، وخصوصا في الولايات المتحدة”.
 
ورأت أن “أسباب ترك الفتيات المدرسة تختلف من مجتمع لآخر، فمنها ما هو ثقافي ومنها ما يتعلق بالإمكانيات، لكن نحن هنا اليوم نعمل على تجاوز كل هذا”.
 
وأوضح البيان الصادر عن مكتب السيدة الأولى ان “مؤسسة تحدي الألفية الأمريكية بشراكة مع الحكومة المغربية، أعلنت عن استثمار ما يقرب من 100 مليون دولار لدعم نموذج جديد للتعليم الثانوي في المغرب”.
 
وبحسب البيان، يتوقع أن يستفيد من هذا الاستثمار “حوالى مئة ألف طالب بينهم 5000 فتاة في سن المراهقة من خلال أنشطة من شأنها أن تلبي احتياجات التعلم لدى الفتيات في هذا السن”.
 
ووصلت ميشيل أوباما الى مدينة مراكش ليلة الاثنين الثلاثاء برفقة ابنتيها ماليا وساشا. واستقبلتها الأميرة  لاله سلمى، عقيلة العاهل المغربي الملك محمد السادس.
 
وبحسب آخر إحصاء للسكان قامت به المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة حكومية) في المغرب، ونشرت نتائجه في 2015، فإن تعليم الفتيات من سن 7 إلى 12 سنة انتقل من 77,5% سنة 2004 إلى 94,1% سنة 2014.
 
وتنتشر في قرى المغرب نسبة 60% من النساء الأميات، وتشكل الفتيات الصغيرات في هذه المناطق أكبر شريحة من نسبة الأمية بنحو 2.5 مليونا.
 
 
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة