أخبار

إحصائيات حول “وباء” الوادي المتصدع حسب وثيقة رسمية

وصفت رسالة موجهة من وزارة الصحة الموريتانية إلى منظمة الصحة العالمية انتشار حمى الوادي المتصدع في بعض مناطق البلاد بـ”الوباء”، وتضمنت إحصائيات تشير إلى أن عدد الحالات المسجلة حتى يوم الثلاثاء الماضي بلغ 25 حالة إصابة.
 
وأوضحت الرسالة الموقعة من طرف الأمين العام لوزارة الصحة أن الـ25 حالة التي تم تسجيلها تأكدت من ضمنها 8 حالات فيما لم تصل بعد تحاليل 13 حالة مشتبه فيها.
 
وأشارت الرسالة الموجهة إلى بعثة منظمة الصحة العالمية في موريتانيا يوم الأربعاء الماضي، إلى أن عدد الوفيات بسبب الحمى بلغ 8 حالات، وهو يعادل نسبة وفيات تصل إلى 32 في المائة.
 
وقال الأمين العام لوزارة الصحة في الرسالة: “يشرفني أن أحيطكم علماً بأن وباء حمى الوادي المتصدع ينتشر في هذه الآونة في بعض مقاطعات موريتانيا، وأستند في ذلك على تأكيد الحالات من طرف معهد باستور في دكار”.
 
في غضون ذلك أشارت الرسالة إلى أنه لم تسجل أي حالة إصابة بالفيروس لدى الحيوانات، كما أكدت أن الفيروس سبق أن ظهر في البلاد خلال عامي 2010 و2012.
 
وتضمنت الرسالة سرداً للمقاطعات التي ظهرت فيها حالات مشبوهة من حمى الوادي المتصدع، وجاءت على النحو التالي: جكني، المجرية، تجكجه، تمبدغه، لعيون، كيفه، مكطع لحجار، تامشكط، بتلميت، ألاك، نواذيبو، دار النعيم والرياض.
 
وتأتي الرسالة في سياق تبادل المعلومات حول الوضع الصحي بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وتم توقيعها يوم الأربعاء الماضي (07 أكتوبر 2015)؛ فيما تعود المعطيات التي تضمنتها إلى يوم الثلاثاء الماضي (06 أكتوبر 2015).
 
وكان وزير الصحة أحمدو لد حدمين ولد جلفون قد أكد مساء اليوم الجمعة في مؤتمر صحفي في أعقاب مجلس الوزراء أنه لم يعد في البلاد إلا ثلاثة أشخاص مصابين بحمى الوادي المتصدع، اثنان في المستشفى الوطني بنواكشوط، والثالث في المستشفى الجهوي بمدينة كيفه.
 
وقال الوزير إنه لم تسجل أي حالة إصابة جديدة بالمرض خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن المصابين الثلاثة بالمرض لم يعد يظهر عليهم أي نوع من أعراض الحمى النزيفية.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة