مجتمع

إدانات دولية ومحلية لاعتقال الصحفي حنفي ولد دهاه

دانت عدة منظمات، وأحزاب سياسية، وهيئات عربية ومحلية بشدة اعتقال الصحفي حنفي ولد دهاه مدير موقع “تقدمي” الإخباري، فيما عبرت نقابة الصحفيين الموريتانيين عن مخاوفها من مساعي البعض لتفعيل دعاوي قضائية قدمت في وقت سابق ضد الموقع.

 

وعتبر الكاتب والسياسي الموريتاني بدي ولد ابنو ان “مثل هذه الاعتقالات الهمجية تُثبت مرة إضافية أن قوى العطالة والارتكاس ما تزال تتمدد بشكل سرطاني في المؤسستين العدلية والأمنية الموريتانيتين”.

وطالب مركز حماية وحرية الصحفيين الذي يتخذ من عمان مقرا له بالإفراج الفوري عن ولد داهاه الذي اعتقل دون توجيه أية تهمة له على يد رجال الدرك مكبلاً بالأصفاد، كما طالب السلطات الموريتانية بوقف كافة أشكال المضايقات وتكميم الأفواه التي يتعرض لها الصحفيون الموريتانيون خلافاً للمعايير الدولية الناظمة لعمل الإعلام.

ودعا السلطات الموريتانية إلى ضرورة توفير الحماية للصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم باستقلالية ومهنية، مؤكداً أن “الصحفيين ليسوا طرفاً في الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، وهم عين الحقيقة وشهودها”.

وناشدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية بتنظيم حملات تضامن مع الزميل حنفي ولد دهاه، ومع مختلف ضحايا القمع والاستبداد في موريتانيا.

ووجه الدكتور هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان نداءا إلى المثقفين والصحفيين العرب من أجل القيام بحملة لإطلاق سراح حنفي ولد دهاه وحذر المفكر العربي من أي تصرف يمس حرية عمل الصحافيين في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ موريتانيا المعاصر التي تحتاج فيها البلاد لجرأة القلم وصدق القول وحرية التعبير عن الموقف”.

واستنكر حزب (تواصل) بقوة الطريقة التي تم بها اعتقال ولد دهاه، “لما تحيل إليه من مساس بالحريات الصحفية”.

ودعا الحزب في بيانه له إلى تعامل حضاري وراق في التعاطي مع الإعلاميين، وعدم الزج بهم في الحسابات السياسية حتى يؤدوا مهمتهم في جو من المسؤولية، بعيدا عن التضييق والمحاصرة.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة