الساحل

اتفاق جديد بين أطراف أزمة مالي وتحفظ بعض الحركات

وقعت الحكومة المالية وثلاث حركات أزوادية اليوم الأحد بالجزائر، على مقترح اتفاق تقدمت به الوساطة الدولية من أجل إنهاء الأزمة في إقليم أزواد (شمال مالي)، فيما تحفظت ثلاث حركات أزوادية أخرى على بعض بنود الاتفاق الجديد وخلوه من بعض مطالبها.

وتضمن الاتفاق الجديد الذي رحبت به الحكومة المالية، تشديداً على وحدة مالي الترابية وعدم المساس بطابعها الجمهوري وصفتها العلمانية، كما حث على اقتسام الثروات واعتماد نظام لا مركزي في البلاد لتحقيق التنمية في الشمال.

وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، الذي يقود الوفد الحكومي في المفاوضات، وصف الاتفاق بأنه “متوازن” ويقدم حلاً مرضياً لجميع الأطراف.

من جهته قالت منسقية الحركات الأزوادية إن الاتفاق تضمن بنوداً لا تستجيب لتطلعات الشعب الأزوادي، واعتبرت أنه مجرد “امتداد لاتفاقيات الجزائر السابقة” والتي كانت الأخيرة منها عام 2007.

وانتقدت الحركات في بيان صحفي وزعته زوال اليوم ما قالت إنه خلو الاتفاق من أي إشارة للحكم الذاتي أو النظام الفيدرالي، مشيرة إلى أن اللامركزية سبق أن تمت تجربتها في عام 2007 ولم تمكن من حل الأزمة وتنمية الشمال.

ودعت الحركات إلى منحها مهلة زمنية للعودة إلى سكان أزواد، موضحة أن أي اتفاق لا يشرك أهل الإقليم ستكون فرص تطبيقه على الأرض محدودة.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة