مجتمع

استنفار عالمي بسبب انتشار فيروس “إيبولا”

أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا “خطر على السلم والأمن الدوليين”.
 
ودعا المجلس كل الدول إلى تقديم الموارد والمساعدات على وجه السرعة للمساهمة في معالجة هذه الأزمة.
 
وتبنى مجلس الأمن بالإجماع قرارا يدعو الدول إلى “رفع القيود العامة على السفر وعلى التنقل عبر الحدود والتي فرضت بسبب تفشي إيبولا وتساهم في مزيد من العزلة للبلدان المصابة بالفيروس وتقوض جهودها لمواجهة الأزمة”.
 
من جهة أخرى تستعد الأمم المتحدة لتشكيل بعثة خاصة لمكافحة الفيروس، ونشر فريق في الأماكن الأكثر تضررا وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا للقيام بعملية “تعبئة شاملة وسريعة” للأشخاص والأدوات والموارد المالية.
 
وفي خطاب وزع على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قال بان جي مون، الأمين العام للمنظمة الدولية، إنه سيعين مبعوثا خاصا لرئاسة بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة لمواجهة إيبولا والتي سيكون مقرها في المنطقة.
 
وكتب بان في الرسالة المؤلفة من ست صفحات، أن “الأولويات الاستراتيجية للبعثة ستكون وقف تفشي المرض وعلاج المصابين وضمان الخدمات الضرورية والحفاظ على الاستقرار ومنع انتقال المرض إلى الدول التي لم يصل إليها”.
 
يأتي تحرك الأمم المتحدة في الوقت الذي كشفت فيه الولايات المتحدة عن خطط لإرسال ثلاثة آلاف عسكري وبناء 17 من المراكز العلاجية في حين أعلنت فرنسا خططا لإقامة مستشفى عسكري وتعهدت كوبا والصين وبريطانيا ودول أخرى بإرسال مسعفين وأطباء ومراكز صحية وغيرها من صور الدعم.
 
وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن 2622 شخصا على الأقل توفوا في أسوأ موجة تفش للفيروس في التاريخ، والذي أصاب حتى الآن 5335 شخصاً على الأقل في غرب أفريقيا.
 
وقالت المنظمة في آخر تحديث لمعلوماتها بشأن تطور المرض الذي يجتاح غينيا وسيراليون وليبيريا وامتد إلى نيجيريا، إنه لا توجد إشارات بعد على تباطؤ انتشاره.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة