الساحل

الأزواديون يطلقون “لدغة النمل” ضد جيش مالي

تواصلت الاشتباكات اليوم الثلاثاء، بين الجيش المالي والحركات الأزوادية المسلحة، ووصلت إلى منطقة تقع وسط البلاد بالقرب من مدينة موبتي، ووصفتها مصادر محلية بالأعنف منذ عدة أيام ضمن هجمات سمتها الحركات الأزوادية بـ”لدغة النمل”.

وبدأت الاشتباكات بهجوم شنته الحركات المنخرطة في منسقية الحركات الأزوادية، على مدينة تنينغو، 90 كلم إلى الغرب من موبتي، في ظل تضارب الأنباء الواردة من المدينة.

وقالت مصادر ميدانية من المنسقية تحدثت لمراسل “صحراء ميديا” إن مقاتليهم سيطروا على المدينة في الصباح، قبل أن تتجدد الاشتباكات في الزوال بعد ما قيل إنها تعزيزات من الجيش الحكومي وصلت إلى المدينة.

وقالت مصادر المنسقية إن الهجوم على المدينة خلّف عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش الحكومي، بالإضافة إلى سقوط ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى في صفوف الحركات.

في غضون ذلك نصب مقاتلون أزواديون اليوم كميناً لرتل من الجيش المالي، بالقرب من مدينة نامبالا القريبة من الحدود مع موريتانيا، وتحديداً 60 كلم جنوب غربي مدينة فصاله الموريتانية.

ولم تكشف المصادر التي تحدثت لصحراء ميديا عن حصيلة الكمين.

وقد اندلعت أعمال الاقتتال بين الجيش المالي منذ عدة أيام بعد أن سيطرت ميليشيات موالية للحكومة على مدينة منكا، في أقصى شمال شرقي مالي والتي ظلت لقرابة العام تحت سيطرة الحركات الأزوادية.

وقالت منسقية الحركات الأزوادية إن السيطرة على المدينة يعد انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في شهر مايو من العام الماضي، تحت إشراف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وعبرت هذه الحركات عن عزمها مواصلة الهجمات ضد الجيش المالي، وأطلقت على العمليات التي تشنها اسم “لدغة النمل”.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة