مجتمع

الأمم المتحدة تدعو الجيش المالي إلى عدم التدخل في العملية السياسية

الأمم المتحدة تدعو الجيش المالي إلى عدم التدخل في العملية السياسية

مجلس الأمن أصدر بيانا لم يحسم فيه موقفه من التدخل العسكري

دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة العسكريين الماليين إلى العودة إلى ثكناتهم وعدم التدخل في الشؤون السياسية للبلاد، وقالت الدول الأعضاء في مجلس الأمن أيضا في بيان صادر اليوم السبت إنها أخذت علما بالاستعدادات التي تجريها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لنشر قوة افريقية في مالي.

إلا أنها أوضحت انها تنتظر توضيحات خصوصا من جانب الحكومة المالية، وأضاف البيان ان أعضاء مجلس الأمن “يجددون التأكيد على ضرورة حل المجموعة الوطنية لإعادة بناء الديمقراطية وإعادة بناء الدولة”، داعين السلطات الانتقالية إلى القيام ب”مراقبة فعالة من قبل السلطة المدنية على القوات المسلحة”.

وعبر المجلس من جديد عن قلقه من “التهديد الإرهابي المتصاعد وانتهاكات حقوق الإنسان” في شمال مالي الذي يسيطر عليه الإسلاميون.

ودعوا أيضا المجموعة الاقتصادية إلى “حمل الحكومة المالية على توضيح موقفها” حيال هذا الانتشار الذي يجب أن يحصل على موافقة رسمية من قبل باماكو.

وتستعد مجموعة غرب إفريقيا لإرسال قوة إقليمية تضم 3300 رجل لمساعدة الجيش المالي على استعادة الشمال من الإسلاميين لكنها تنتظر تفويضا من الأمم المتحدة ومساعدة خارجية، وخصوصا لوجستية، إلى جانب طلب رسمي من مالي.

وامتنع مجلس الأمن الدولي حتى الآن عن إعطاء تفويض لقوة من هذا النوع بانتظار مزيد من التفاصيل عن ملامحها ومهمتها.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار آرو الذي يتولى رئاسة المجلس في أغسطس إن الأمم المتحدة تريد أيضا توضيحات حول تمويل القوة.

وأضاف آرو “في الخطة الإستراتيجية التي عرضت علينا ليس هناك أي توضيح عن التمويل، وهذا الأمر سيكون مسألة” تناقش عند تقديم طلب رسمي ومفصل من مجموعة غرب إفريقيا الى مجلس الأمن.

وكان المجلس ناقش الوضع في مالي الأربعاء بحضور مسؤولين من مجموعة غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي، قبل أن يصدر بيانه اليوم.

 

حادث غامض

من جهة أخرى وفي موضع ذي صلة أفادت مصادر متطابقة ان جنديا ماليا ينتمي إلى وحدة النخبة التي كانت تتولى ضمان امن الرئيس السابق امادو تومانى تورى قتل ليل الخميس الجمعة قرب باماكو في ظروف غامضة.

وقال احد زملائه الذي طلب عدم كشف اسمه إن الرقيب امادو تراوى” قتل بالرصاص في ظروف غامضة في معسكر يقع قرب باماكو”.

العسكريون الذين نفذوا الانقلاب في 22 مارس الماضي ضد الرئيس امادو توماني توري أعادوا في 6 ابريل المنصرم السلطة إلى المدنيين لكنهم ما يزالون يتمتعون بنفوذ في باماكو حيث عمدوا إلى اعتقال أشخاص يعتبرون مقربين من الرئيس السابق من بينهم عسكريون.

و تتهم منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان الانقلابيين بارتكاب تجاوزات وجرائم قتل فى العاصمة وضواحيها من بينهم 20 عسكريا.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة