مجتمع

الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يؤكد منح 268 طلابا هذا العام موزعين على خمس فئات

الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يؤكد منح 268 طلابا هذا العام موزعين على خمس فئات

حمّل الوزارة مسؤولية “تقليص عدد الممنوحين”.. واعتبروها “انتكاسة حقيقية للتعليم العالي”

عقد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا صباح اليوم الاثنين؛ مؤتمرا صحفيا سلط فيه الضوء على الحصة الممنوحة للطلاب الموريتانيين من قِبل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، التي شهدت هذا العام “تراجعا في عدد الطلاب المستفيدين منها”.

و قال ابحيده ولد خطري؛ الأمين العام لاتحاد الطلبة و المتدربين الموريتانيين بالمغرب؛ إن الاتحاد “ليس حكومة بإمكانها الحصول على منح للطلاب، و إنما هو جهة طلابية تسعى لخدمة الطلاب و الدفاع عن مصالحهم و إنارة الساحة الطلابية بكل جديد”؛ وفق تعبيره.

و أكد ولد خطري أن حصة الممنوحين لهذا العام بلغت “268 منحة”؛ توزعت على “100 من الممنوحين من الباكالوريا، و 67 من ممنوحي العام الماضي (مجموعة الثمانين)، و 66 من الأوائل من الجامعة؛ و 30 من المدرسة العليا للإدارة؛ إضافة إلى 5 طالبات في حصة البنات”؛ مضيفا أن بقية المقاعد فقد تم “تخصيصها للطلاب الذين حصلوا على موافقات من قِبل الجامعات و واصلوا دراستهم دون الحصول على رخصة من الوكالة المغربية”؛ على حد قوله.

من جهته؛ أكد محمد سالم ولد عابدين الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، أن وزارة الدولة للتهذيب و التعليم العالي هي “المسؤولة عن هذا التراجع الخطير، وذلك نتيجة تقصيرها في تحمل مسؤولياتها اتجاه الطلاب”.

وأضاف ولد عابدين؛ أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة المتمثلة في تقليص عدد الممنوحين إلى 1 بدل من 3 يعتبر “انتكاسة حقيقة للتعليم العالي كما سيضع الخريجين أمام وضعية صعبة”، خاصة أن سلك الماستر المفتوح في الجامعة يعاني من “تكوين ضعيف وأعداد هزيلة، وغياب كافة الوسائل الضرورية لقيامها على الوجه الصحيح”؛ حسب تعبيره.

وشدد الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا” على أن اتحاده “لن يسكت عن هذه القضية وسيتخذ كافة الإجراءات النضالية في سبيل انتزاع حقوق الطلاب و تأمين مستقبلهم الأكاديمي الذي فرطت فيه الوزارة”؛ وفق قوله.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة