مجتمع

الاتحاد يشرح أسباب اتفاقه مع التحالف في المجموعة الحضرية

  
أعلن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يقود الأغلبية الداعمة للرئيس عن توصله لاتفاق مع حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض يقضي بدعم الأخير للوزيرة أماتي بنت حمادي عمدة لكصر، ومرشحة الاتحاد لرئاسة المجموعة الحضرية.
 
وقال حزب الاتحاد في بيان صادر اليوم الأحد إن الاتفاق بين الحزبين يقضي بـ”ضمان” تصويت مناديب التحالف لصالح بنت حمادي، وفي المقابل يصوت مناديب الاتحاد لصالح نائب رئيس المجموعة من حزب التحالف.
 
وأشار الحزب ـ الفائز بخمس بلديات من أصل تسع ـ إلى أن الاتفاق وقعه اليوم الأحد كل من ابراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار وزير التنمية الريفية، ومدير حملة الحزب في نواكشوط، ولادجي تراوري الأمين العام لحزب التحالف.
 
وشرح الحزب الحاكم أبعاد اتفاقه مع التحالف قائلاً إن جاء بناءً على “استعداده الثابت في مجال التعاطي الإيجابي مع كل الأطراف السياسية الوطنية، وانطلاقا من نهجه القائم على التشاور مع مختلف هذه الأطياف”.
 
وأشار الحزب إلى من  أسباب التوافق، هو “تقارب وجهات النظر” بينه وحزب التحالف الشعبي التقدمي، “تحديدا في مجال القضايا التنموية الخاصة بالعاصمة نواكشوط” بحسب بيان الاتحاد.
 
وقال البيان إن الحزبين وقعا مذكرة الاتفاق، خلال اجتماع احتضنه مقر اللجنة الوطنية لنساء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في نواكشوط.
 
وبقراره التوافق مع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، ينهي حزب التحالف الشعبي التقدمي، طموحات المعارضة التي شاركت في الانتخابات بالسيطرة على المجموعة الحضرية، التي ترأسها في الفترة السابقة أحمد ولد حمزة، من حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي قاطع الانتخابات البلدية والنيابية الأخيرة.
 
ولدى التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، والتحالف الشعبي التقدمي، والتحالف من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد، 20 مندوبا كانت كفيلة بضمان رئاسة المجموعة ونواب رئيسها الثلاثة. 
 
في حين كان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يواجه صعوبات بالغة في الفوز برئاسة المجموعة التي رشح لها وزير الوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة، حيث لديه 17 مندوبا.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة