مجتمع

البرلمان الموريتاني يناقش اليوم مشروع قانون ل”مناهضة التعذيب”

البرلمان الموريتاني يناقش اليوم مشروع قانون ل

جلسة اليوم تناقش كذلك اتفاقية للتعاون بين موريتانيا وفنزويلا حول ميادين الطاقة والزراعة والتجارة

تعقد الجمعية الوطنية؛ الغرفة البرلمان الموريتاني، زوال اليوم، جلسة علنية لمناقشة مشروع قانون أحالته الحكومة تحت الرقم 178/12، ويتعلق بالاتفاقية التي وقعت عليها في نيويورك يوم 27 سبتمبر 2011 المناهضة للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسائية أو المهينة.

وتتكون الاتفاقية من 37 مادة، توكد ديباجتها أن “التعذيب وكل الجرائم المهينة للكرامة الانسانية تشكل خرقا لحقوق الانسان”، كما تؤكد على ضرورة “إيجاد توافق بين المصالح المشروعة للدولة في مجال الأمن وضرورة كرامة وحق الأشخاص المعتقلين”.

وتتضمن الاتفاقية “تحريم التعذيب وكل أشكال التصرفات والممارسات التعسفية سواء كانت جسدية أو نفسية”، مؤكدة أنه “من أجل تطبيق ناجع لهذه الاتفاقية يتم إنشاء جهاز مكلف برقابة القوانين الخارجية يسمى (لجنة فرعية)، مكلف بتطبيق هذه الاتفاقية، ويعمل في إطار ميثاق الأمم المتحدة”.

كما تشمل “إنشاء جهاز مكلف بالرقابة الداخلية يمكن كل دولة طرف في الاتفاقية بصياغة قوانين وإعداد سياسات وطنية من أجل خلق بيئة وطنية تضمن أولوية القانون وتشجع رقابة داخلية من قبيل إنشاء برامج للتعليم والتكوين لصالح المدنيين والعسكريين المكلفين بتطبيق القانون واستجواب ومعاملة المعتقلين”.

وفي موضوع متصل بنشاط الجمعية الوطنية، أحالت الحكومة للنقاش والمصادقة مشروع القانون رقم 180/12، المتعلق باتفاق التعاون الموقع بنيويورك في الـ 21 يناير 2010، بين موريتانيا وفنزويلا.

وتتركز الاتفاقية في بندها الأول حول ميادين الطاقة والزراعة والتجارة، “بدون اهمال ميادين الصيد والتربية والشؤون الاجتماعية والثقافية وكذلك العلوم والتكنلوجيا”.

وتنص الاحكام الختامية للاتفاق (المواد 6، 7، و8) على ان تحل الخلافات المحتملة بين الاطراف بالتراضي والطرق الدبلوماسية، “على انه يجوز تعديل هذا الاتفاق بإرادة الطرفين بعد دخوله حيز النفاذ بعد آخر إبلاغ باستنفاذ الاجراءات الدستورية الخاصة بكل دولة”.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة