مجتمع

التكتل يؤكد مشاركته “الوازنة” في منتدى المعارضة

  
أكد المكتب التنفيذي لحزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض، مشاركته في “منتدى الوحدة والديمقراطية” الذي ينطلق اليوم الجمعة في نواكشوط، ويستمر ثلاثة أيام. ليقطع الشك باليقين، بعد أنباء تداولتها وسائل الإعلام وأوساط سياسية، عن مقاطعته للمنتدى قبل يومين من انطلاقه.
 
وقال المكتب التنفيذي للحزب في بيان توصلت به صحراء ميديا فجر الجمعة إنه قرر بعد اجتماع  في دورة عادية بمقر الحزب، دام ثلاثة أيام واختتم أمس الخميس، مشاركة الحزب في أشغال منتدى المعارضة، “مشاركة فاعلة ووازنة”. بعد أن تدارس الموضوع الذي كان ضمن النقاط المدرجة في جدول أعماله، وأخذ علما بـ”كافة العراقيل التنظيمية” التي تواجه تنظيم المنتدى.
 
وشدد البيان الذي حمل تاريخ أمس الخميس على تشبث التكتل بالعمل داخل منسقية، أحزاب المعارضة، وتمسكه بعريضتها المطلبية، “على أن تتم الاستجابة لما تضمنته من شروط قبل تنظيم كل الانتخابات بفترة كافية، حتى لا تفرغ تلك العريضة من فحواها.”
 
وأكد الحزب الذي يقوده المعارض التاريخي أحمد ولد داداه أن أي مشاركة في انتخابات – مهما كانت – تجرى خارج إجماع وطني لن تحل الأزمة البالغة الخطورة التي تعيشها البلاد، بل ستضفي شرعية صورية على نظام أصبح بقاؤه أمرا يهدد كيان  الدولة، يقول البيان.
  
وقال بيان المكتب التنفيذي لتكتل القوى الديمقراطية إن مداخلات أعضاءه، انصبت حول الغرض المتوخي من هذه التظاهرة، وموقف الحزب من المواضيع المعروضة على المشاركين فيها وإجراءاتها التنظيمية.
 
وقال البيان :”وفى هذا الإطار، ذكر أعضاء المكتب التنفيذي بأن الحزب – منفردا وفي إطار منسقية المعارضة الديمقراطية – قد حدد شروطا تضمنتها عريضة الشفافية الصادرة عن المنسقية بتاريخ 11 مارس 2013، التي تشكل الحد الأدنى لضمان تنظيم انتخابات شفافة حرة ونزيهة من شأنها أن تخرج البلاد من الأزمة المتعددة الأوجه التي ادخلها فيها نظام محمد ولد عبد العزيز”.
 
وأضاف :”كما أجمع المتدخلون على أن مهزلة الانتخابات البلدية والنيابية الأخيرة أوضحت بلا مراء ضرورة توفر تلك الشروط، وكشفت عدم جدية ما كان النظام يروج له من أن نتائج حواره مع بعض الأحزاب قد خلق مناخا لم تعد بعده الاستجابة لشروط منسقية المعارضة أمرا ضروريا في نظره، هذا في الوقت الذي حصل إجماع وطني على أن تلك الانتخابات كانت الأسوأ في تاريخ البلاد”.
 
وقال بيان التكتل إن دعوة النظام “المرتجلة والخجولة”، الأسبوع الماضي، لقيام حوار بينه وبين منسقية المعارضة ما هي  “إلا إقرار منه بفشل تلك الانتخابات، واعتراف بعدم مصداقية المؤسسات المنبثقة عنها”.
 
وأشار بيان الحزب إلى أنه في هذه الظرفية “جاءت مبادرة  تدعو لتنظيم منتدى وطني يضم كافة القوى الحية من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات مستقلة، وذلك من أجل خلق إجماع وطني حول ضرورة الخروج من الأزمة الراهنة، ووضع لهذا الغرض، آليات جديرة بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة؛ وقد تبناها الحزب دون تردد، معربا عن عزمه المشاركة فيها وعمله على إنجاحها”.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة