رياضة

الجولة الأخيرة من الصراع على بطاقات ربع النهائي

تقام مساء اليوم الأربعاء على ملعب بورت جانتي بالغابون مبارة نارية تجمع بين منتخب مصر ونظيره منتخب غانا، حيث يسعى الفراعة إلى كسب نقطة واحدة على الأقل من اللقاء للتأهل إلى ربع النهائي، وذلك ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا.
 
ويحتل منتخب «الفراعنة» المركز الثاني برصيد أربع نقاط خلف المنتخب الغاني الذي ضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي بعدما تصدر المجموعة برصيد ست نقاط لفوزه في مباراتي أوغندا ومالي على التوالي، فيما تحتل مالي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة وأوغندا المركز الأخير من دون نقاط.
 
وسيجري المدير الفني للمنتخب المصري الأرجنتيني هيكتور كوبر تعديلات على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مباراة اليوم، إذ سيدفع بالجناح الأيسر لفريق لانس الفرنسي كريم حافظ بدلاً من لاعب الأهلي السعودي محمد عبد الشافي بعد إصابة الأخير بالتواء في الكاحل في مباراة أوغندا الأخيرة.
 
 وفضل كوبر إراحة عبد الشافي خوفاً من تفاقم الإصابة، كما سيدفع بمهاجم فريق الاتحاد السعودي محمود عبد المنعم «كهربا» في الهجوم على حساب مهاجم الأهلي مروان محسن بعد التألق اللافت لكهربا في لقاء أوغندا، ولا بديل لكوبر عن عصام الحضري في حراسة المرمى، وعلي جبر وأحمد حجازي وأحمد فتحي للدفاع، وطارق حامد ومحمد النني وعبد الله السعيد ومحمود تريزيغيه ومحمد صلاح للوسط.
 
فيما يبحث منتخب النجوم السوداء بقيادة المدير الفني الإسرائيلي أفرام غرانت عن الثأر من المنتخب المصري ورد الاعتبار أمامه بعد فوز «الفراعنة» بهدفين من دون مقابل في تصفيات كأس العالم.
 
وتوعد غرانت المنتخب المصري بإقصائه من كأس الأمم الأفريقية الإفريقية، نافيا ما تردد في الصحف الغانية بشأن الاعتماد على مجموعة من البدلاء في موقعة «الفراعنة» بعد حسم فريقه التأهل من فوزين على أوغندا ومالي.
 
من جهته، وعلى ملعب مدينة أوييم، يسعى المنتخب المالي إلى الفوز على نظيره الأوغندي ورفع رصيده إلى أربع نقاط منتظراً هدية من غانا بالفوز على مصر، فيما تسعى أوغندا إلى تحقيق الفوز الأول في البطولة بعد السقوط أمام غانا ومصر.
وستحاول مالي في التوقيت ذاته فرض الضغط مبكراً على مصر، عن طريق التقدم على أوغندا بفارق أكثر من هدف، لأن حينها ستضمن التأهل إذا خسرت مصر بأي نتيجة.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة