مجتمع

الحسن واتارا: هنالك قوة مسلحة قوامها 2000 رجل جاهزة للتدخل في مالي

الحسن واتارا: هنالك قوة مسلحة قوامها 2000 رجل جاهزة للتدخل في مالي

وفد من الانقلابيين في بوركينا فاسو للقاء الرئيس بليز كومباوري

قال الحسن واتارا، رئيس ساحل العاج الذي يتولى حاليا رئاسة المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إنهم “وضعوا في حالة استنفار قوة مسلحة قوامها ألفي رجل”، وذلك بعد سقوط مدينة كيدال في يد المقاتلين الطوارق يوم أمس الجمعة.

وقال واتارا خلال حديث عبر التلفزة الرسمية بساحل العاج صباح اليوم السبت إن “المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وضعت قوات الطوارئ في حالة استنفار”، مؤكدا في نفس السياق أن المجموعة تسعى إلى “الحفاظ على وحدة مالي مهما كان الثمن”.

وأضاف “لدينا ألفي رجل في تلك القوات، ولدينا تجهيزات وطلبنا من المجتمع الدولي أن يدعمنا ويدعم مالي”، مشيرا إلى أن هنالك مساعي لتفادي الحرب “حيث أنه إذا عادت الشرعية وأدركت تلك الحركات المسلحة أن ثمة تعبئة إقليمية ودولية فإنها ستغادر كيدال فورا”.

وقال واتارا إنه “يجب علينا الحفاظ على وحدة أراضي مالي مهما كان الثمن”، مضيفاً بأنه “لا بد أن ننجح لأنه إذا انقسمت مالي وتشتت فستكون مثالا سيئا”، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل أعلنت الرئاسة في بوركينا فاسو أن وفدا من المجلس العسكري المسيطر على الحكم في مالي وصل إلى واغادوكو الليلة البارحة من أجل لقاء الرئيس بليز كومباوري، الذي تم اختياره من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا كوسيط في الأزمة المالية.

هذا ويتكون الوفد من ثلاثة عسكريين، حيث يقوده الكولونيل موسى كوليبالي ويضم كلا الكابتن اداما ديارا وامادو كوناري.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يوفد فيها “المجلس الوطني لتصحيح الديمقراطية وإعادة الدولة” وفداً إلى الخارج منذ إطاحته بنظام الرئيس المالي أمادو توماني توري في 22 مارس الماضي.

وكان قادة دول غرب إفريقيا قد هددوا الانقلابيين بفرض حظر “دبلوماسي ومالي” على البلاد ما لم يعودوا إلى النظام الدستوري بحلول الاثنين القادم.

فيما يخشى جيران مالي من أن يشجع نجاح الانقلاب محاولات مشابهة في بلادهم، مما جعل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تهدد باستخدام القوة العسكرية كملاذ أخير في مواجهة الانقلاب.

وهو ما أشار إليه زعيم الانقلاب سانوجو بشكل غير مباشر حيث قال إن “المجلس العسكري يدرك موقف الإيكواس”، ولكنه “ناشدهم إعادة النظر في محنة مالي التي لا تطل على سواحل بحرية وفي الحلول الممكنة”، وفق تعبيره.

وأضاف “إننا ندعو المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى تعميق تحليلها للوضع في مالي وكيف وصلت إليه”، حسب تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة