مجتمع

الرئيس السابق للرأس الأخضر يفوز بجائزة الملياردير “مو ابراهيم” للعام 2011

الرئيس السابق للرأس الأخضر يفوز بجائزة الملياردير

200 ألف دولار سنويا مدى الحياة…أكبر جائزة مالية في العالم تمنح لفرد

أُعلن أمس الاثنين أن بيدرو بيريس؛ الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر، فاز بـ”جائزة ابراهيم” لعام 2011 للانجاز في القيادة الإفريقية؛ بحسب وثيقة لمؤسسة “مو ابراهيم” توصلت بها صحراء ميديا.

وتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين دولار على مدى عشر سنوات، إضافة إلى مائتي ألف دولار سنويا مدى الحياة، وهى أكبر جائزة مالية في العالم تمنح لفرد.

وقال سالم احمد سالم؛ رئيس لجنة جائزة ابراهيم لعام 2011 والأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الإفريقية، إن لجنة الجائزة أعجبت كثيرا بالدور الرائد للرئيس بيريس في تحويل بلاده إلى نموذج يُحتذى به للديمقراطية والاستقرار والازدهار المتزايد.

وأشار إلى أنه في ظل حكم ابيريس، الذي امتد 10 سنوات، صارت الرأس الأخضر ثاني دولة تخرج من فئة الدول الأقل تنمية، مضيفا :”وقد حازت على الاعتراف الدولي في  سجلها الخاص بحقوق الإنسان والحكم الرشيد”.

وكان الملياردير السودانى محمد فتحى إبراهيم المعروف بـ “مو ابراهيم” قد أسس الجائزة أكتوبر عام 2006، إلا أنها حجبت العامين الماضيين لعدم توافر مرشحين مناسبين.

و بحسب القائمين عليها فقد تأسست الجائزة؛ لإضفاء الاعتبار لما هو متميز في القيادة الإفريقية، وهي جائزة سنوية قيمتها 5 مليون دولارا أمريكيا للفائز تُمنح موزعة على امتداد 10 سنوات و200 ألف دولار تُمنح بعد ذلك سنويا مدى الحياة.

وقالت مؤسسة مو ابراهيم إنها تنظر في منح 200 ألف دولار أمريكي أخرى في العام لعشر سنوات مقابل القيام بنشاطات للمصلحة العامة أو لقضايا نبيلة يناصرها الفائز بالجائزة.

وأثنى رئيس لجنة الجائزة سالم احمد سالم على التزام الرئيس بيريس بالديمقراطية والحكم الرشيد، وقال:” تدعمت مؤهلات بيريس الديمقراطية أكثر حينما أعلن عن تنحيه في نهاية دورته الثانية في الحكم. وفي رفضه الصريح لاقتراحات بأنه يمكن تعديل الدستور ليسمح له بترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة قال: ان هذا جانب بسيط من الاخلاص للوثائق التي تقود وضعا قانونيا”.

وأضاف سالم، ان بيريس على امتداد فترة عمله الطويلة ظل  مخلصا لخدمة شعبه، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الشتات، بينما ظل محافظا على تواضعه ونزاهته. و  قال الدكتور محمد فتحي ابراهيم ، مؤسس وصاحب مؤسسة مو ابراهيم، عند سماعه نتيجة مداولات لجنة الجائزة:” عظيم أن ترى قائدا افريقيا خدم بلاده منذ فترة الحكم الاستعماري وعبر الديمقراطية التعددية ويظل طوال الوقت محافظا على مصالح شعبه كمبدأ قائد له”.

مضيفا  أن حقيقة ان جمهورية الرأس الأخضر تستطيع وبمواردها القليلة أن تكون دولة ذات دخل متوسط تعتبر نموذجا يحتذى به ليس بالنسبة للقارة الإفريقية وحدها وإنما للعالم اجمع. ويجسّد الرئيس بيريس نوع القيادة الذي صُممت الجائزة لإضفاء الاعتبار لها.”

و اقتفى الرئيس بيريس آثار جواكيم تشيسانو،(2007)  وفيستوس موغاي ، (2008) في الفوز بجائزة ابراهيم، ويعتبر نيلسون مانديلا فائزا فخريا بالجائزة عام 2007. وأما  في عامي 2009 و 2010 لم تختر لجنة الجائزة، بعد فحص وتدقيق شديدين، أي فائز بالجائزة.

وتسجل جائزة ابراهيم التي تمنحها مؤسسة مو ابراهيم، هذا العام ذكرى تأسيسها الخامسة، و يتم اختيار كل فائز بالجائزة بواسطة لجنة تتكون من سبعة أفراد من الشخصيات البارزة. وتقوم بإجراء التقييم لرؤساء دول أو رؤساء حكومات سابقين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا قد انتخبوا لمناصبهم بشكل ديمقراطي، وأمضوا فترة حكمهم في الحدود التي حددها لهم دستور بلادهم، وتركوا مواقعهم في الحكم خلال السنوات الثلاث الماضية.

و يرأس لجنة الجائزة سالم أحمد سالم، الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية ورئيس وزراء تنزانيا السابق (وعضو مجلس إدارة المؤسسة)؛ وتضم اللجنة كلا من:

مارتي أهتيساري، الرئيس السابق لدولة فنلندا والحائز على جائزة نوبل؛ ايشا باه ديالو، وزيرة التعليم السابقة بدولة غينيا ومديرة شؤون التعليم الأساسي في اليونيسكو؛ محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل؛ غراسا ميشيل ، رئيس جامعة كيب تاون ووزيرة التعليم والثقافة السابقة في موزمبيق؛ فيستوس موغاي ، الرئيس السابق لبتسوانا، ورئيس الائتلاف الخاص بالحوار حول افريقيا؛  ماري روبينسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة (وعضو مجلس ادارة مؤسسة مو ابراهيم).

يشار إلى أن الجائزة منحت آخر مرة سنة 2007 للرئيس الموزمبيقي السابق إيواكيم كيسانو.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة