تقارير

العقيد ولد ميدو لصحراء ميديا: انقلاب باماكو “بلا معنى” والحركة الوطنية لتحرير أزواد “غير موجودة على الأرض”

ولد ميدو: لم أصب بأي مكروه على يد الانقلابيين وفي مثل هذه الأحداث كل الاحتمالات واردة

عبر العقيد ولد ميدو عن إدانته الشديدة للانقلاب الذي أطاح بنظام الرئيس المالي أمادو توماني توري، حيث قال إنه “لا يفهم الانقلاب على شخص لم يبق من مأموريته إلا شهر واحد”، واصفا الانقلاب بأنه “بلا معنى”، حسب وصفه.

ونفى العقيد ولد ميدو في تصريحات خص بها مراسل صحراء ميديا بشمال مالي أن يكون قد “أصيب بأي مكروه على يد الانقلابيين”، رافضاً الدخول في التفاصيل حول ما راج مؤخراً عن محاولة متمردي الجيش إلقاء القبض عليه كما فعلوا ببعض الضباط، وأنه لجأ إلى ميليشيات خاصة لحمايته، واكتفى بالقول إنه “في مثل هذه الأحداث فكل الاحتمالات واردة”.

وفي رده على سؤال لمراسل صحراء ميديا بخصوص ما تم تداوله من مفاوضات ما بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والعقيد الهجي أغ أمو قد تفضي إلى تسليم مدينة كيدال وانضمامه إلى الحركة، قال ولد ميدو “بكل صراحة أنا أشتم فيك رائحة لا تعجبني لأنك تكثر من ذكر الحركة الوطنية لتحرير أزواد وهي بالنسبة لي غير موجودة”، وأضاف “لا يمكنني أن أعترف أن هنالك تفاوض مع شيء غير موجود”، وفق تعبيره.

أما بخصوص الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي تشن هجمات منذ منتصف يناير الماضي مطالبة باستقلال شمال مالي وإعلان دولة أزواد المستقلة، والتي كان ولد ميدو رأس حربة الجيش في وجهها، فقال “إن هذه الحركة غير موجودة لا في الواقع ولا على أرض الميدان وإنما هنالك فقط أناس من العائدين من ليبيا”، حسب تعبيره.

وأضاف أن الحركة مقتصرة على “بعض الأطفال الذين يروجون لها عبر الانترنت”، مؤكداً أنه لا يعترف بوجودها على الميدان “الذي يضم القاعدة ومجموعة مسلحة موجودة منذ 15 عاماً ويمتد تواجدها من شمال مالي إلى أرض سيناء فيما يعرف بالصحراء الكبرى”.

وفيما يتعلق بأمن منطقة الساحل عموما وشمال مالي خصوصا قال ولد ميدو إنه “كرس جل وقته وجهده للحفاظ على الأمن في شمال مالي، وحسب تجربتي فليست هنالك دولة واحدة -مهما كانت إمكانياتها ودرجة قوتها- قادرة على ضمان الأمن في منطقة شمال مالي”، معتبراً أنها “قضية تحتاج إلى تعاون وتنسيق دولي”، حسب تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة