ثقافة وفن

الفنان التشكيلي حامد ولد عبد الله يستلهم التراث الموريتاني في معرض فني بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط

الفنان التشكيلي حامد ولد عبد الله يستلهم التراث الموريتاني في معرض فني بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط

في إطار أنشطته الثقافية للموسم الجاري نظم المركز الثقافي المغربي بنواكشوط نهاية الأسبوع المنصرم بقاعته الكبرى معرضا للفن التشكيلي الموريتاني من خلال عرض مجموعة من اللوحات المميزة للفنان حامد ولد عبد الله،وقد شكلت المناسبة الثقافية التي حضرها العديد من أعضاء السلك الدبلوماسي بنواكشوط وبعض مديري المراكز الثقافية الموريتانية والمهتمين بالحقل الثقافي والفني بموريتانيا.

شكلت مناسبة للاطلاع على البعد الجمالي الذي تمثله اللوحة الفنية الموريتانية من خلال أعمال هذا المعرض،وكذا تأمل الجوانب التعبيرية التي تعكس عمق وثراء الموروث التقليدي الموريتاني الذي عكسته مختلف اللوحات،وهو ما استشعره معظم الحاضرين لهذا المعرض ،على حد تعبير الدكتور محمد القادري مدير المركز الثقافي المغربي
الفنان حامد ولد عبد الله الذي قدم لوحاته للجمهور الموريتاني والأجنبي في هذا المعرض اعتبر أن لوحاته تجسد عمق الثقافة الموريتانية وامتدادها عبر مختلف الحقب التاريخية التي عرفتها موريتانيا ،كما تمثل في جانب منها رصدا لتفاصيل الحياة اليومية في شوارع نواكشوط برؤية فنية خالصة،وهو ما أضفى على تلك اللوحات طابع الالتزام.
أما الأستاذ خالد ولد مولاي إدريس رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الموريتانيين فقد أشاد بالدور الذي يلعبه المركز الثقافي المغربي في بعث الثقافة الموريتانية عموما والثقافة النخبوية على وجه الخصوص مذكرا في نفس الوقت بأهمية هذا المعرض الذي يعتبر انعكاسا لذوق فنان استطاع ان يختط لنفسه طريقا ناجحا وصعبا من خلال إتباعه للمسار التقليدي للفنان الذي يطور أدواته الفنية انطلاقا من مرحلة الهواية والتجربة إلى مرحلة الإبداع الذي تعكسه هذه اللوحات.
وأضاف خالد مولاي إدريس أن الفنان حامد ولد عبد الله يعتبر احد الأعضاء المبدعين باتحاد الفنانين التشكيليين الموريتانيين الذي عمل طيلة حياته المهنية بصبر وجهد متواصل فاستطاع ان يخرج العديد من اللوحات الفنية الرائعة عبر مشاركاته العديدة في المعارض الوطنية والدولية.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة