مجتمع

القاعدة في المغرب الاسلامي تتبني مقتل الصحفيين الفرنسيين

أعلن  تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” مسؤوليته عن قتل الصحفيين الفرنسيين بإذاعة فرنسا الدولية كريستان ديبون وكلود فيرلون، يوم السبت 2 نوفمبر الجاري، في منطقة كيدال شمال مالي.
وقال بيان للتنظيم توصلت به صحراء ميديا اليوم الأربعاء 06 نوفمبر، إن قتل الصحفيين جاء ردا على ما وصفه بـ”جرائم  فرنسا اليومية بحق  الماليين، وعمل القوات الإفريقية والأممية ضد المسلمين في أزواد”.
واعتبر التنظيم أن هذه العملية، “قليل من الضريبة التي سيدفعها الرئيس الفرنسي هولاند وشعبه، ردا على هذه الحملة الصليبية الجديدة” حسب نص البيان.
وقد تم توقيع البيان باسم عبد الكريم التاركي، أمير كتيبة الأنصار التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، في ظل معلومات حصلت عليها صحراء ميديا تؤكد أن كتيبة الأنصار هي من نفذ العملية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال قبل يومين إن الصحفيين “اغتيلا بدم بارد من قبل مجموعات إرهابية”، مؤكداً أن أحدهما أصيب برصاصتين والآخر بثلاث.
واختطف الصحفيان كريستان ديبون و كلود فيرلون من كيدال أكبر المدن في أقصى الشمال المالي، حيث كانا يغطيان احتفالات (الحركة الوطنية لتحرير أزواد) بالذكرى الثانية لإعلانها استقلال منطقة أزواد.
وبدأت القوات الفرنسية الموجودة بعلميات تمشيط واسعة في منطقة كيدال، بحثاُ عن المجموعة المسلحة التي اختطفت الصحفيين وقتلتهما.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة