مجتمع

المحكمة العليا في غينيا تؤكد فوز الحزب الحاكم بالانتخابات

نشرت المحكمة العليا في غينيا النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في 28 سبتمبر الماضي، والتي أكدت فوز الحزب الحاكم وحلفائه كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ورفضت المحكمة في قرار أصدرته أول أمس الطعون والمراجعات التي تقدمت بها أحزاب من الائتلاف الحاكم والمعارضة على حد سواء, وأبقت النتائج على ما كانت عليه حين أعلنتها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في 18 أكتوبر، وأعطت الفوز في حينه للحزب الحاكم والأحزاب الصغيرة المتحالفة معه.
وبحسب تلك النتائج فإن الحزب الحاكم حصل مع أحزاب أخرى صغيرة متحالفة معه على 60 مقعدا، من أصل 114 مقعدا في الجمعية الوطنية.
وفي تفاصيل هذه النتائج فإن حزب “تجمع الشعب الغيني” بزعامة الرئيس الفا كوندي حصل لوحده على 53 مقعدا نيابيا, في حين حصل حلفاؤه على سبعة مقاعد, مما يعطي الائتلاف الاكثرية المطلقة في البرلمان (58 مقعدا).
وفي المقابل حصلت أحزاب المعارضة على 53 نائبا بينما حصل حزب “وسطي” صغير على نائب واحد.
وتصدر حزب المعارضة الرئيسي “اتحاد القوى الديمقراطية الغينية” القائمة لدى احزاب المعارضة بحصوله على 37 نائبا, يليه “اتحاد القوى الجمهورية” الذي حصل على عشرة مقاعد, بينما حازت بقية احزاب المعارضة على سبعة نواب.
وكانت المعارضة سارعت الى الطعن في النتائج فور إعلانها, مؤكدة ان “أعمال تزوير واسعة النطاق” شابت العملية الانتخابية وان النتيجة “لا تعكس إرادة الناخبين”.
وفور صدور قرار المحكمة قال موري دومبويا المحامي عن حزب “تجمع الشعب الغيني” الحاكم “بما أن حكم المحكمة العليا غير قابل للطعن سنركز جهودنا على اقناع المعارضة بالموافقة على ان يكون النقاش السياسي في البرلمان وليس في الشارع”.
وفي 28 سبتمبر توجه الغينيون الى صناديق الاقتراع في اطار انتخابات تشريعية هي الاولى منذ اكثر من عشرة اعوام على خلفية متوترة جراء اعمال عنف سبقت هذا الاستحقاق.
وكان مقررا ان تجري تلك الانتخابات بعد ستة اشهر من تنصيب الفا كوندي في ديسمبر 2010 أول رئيس ينتخب ديمقراطيا في غينيا بعد مرحلة انتقالية استمرت عامين وشابتها انقلابات عسكرية, لكن الانتخابات ارجئت مرارا بسبب عدم التوصل الى تفاهم بين السلطة والمعارضة وخصوصا حول قوائم الناخبين.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة