أخبار

المدير التجاري للموريتانية: ربما تجاوزنا على حقوق “بين سبورت”

قال المدير التجاري لقناة الموريتانية سيدي ولد النمين إن وجود القناة الثانية على “عرب سات” أثناء بث مباراة افتتاح اليورو 2016 أمس الجمعة “ربما جعلها تجاوزت بعض الشيء على حقوق مملوكة لبين سبورتس”.
 
وأعلن ولد النمين في تدوينة نشرها على صفحته بموقع الفيسبوك، أنه “شرع في نقاش الأمر بشكل رسمي مع القائمين على شركة البث والمسؤولين في عربسات لإيجاد صيغة تفاهم تحفظ للموريتانية حقها في توفير الخدمة لمشاهديها وتصون لكل ذي حق حقه”، وفق تعبيره.
 
وأوضح ولد النمين في التدوينة ملابسات الجدل الذي أثاره بث القناة الموريتانية الثانية لمباراة افتتاح يورو 2016 بفرنسا.
 
وقال إن “الموريتانية وقعت عقدا مكتمل الشروط مع مؤسسة محترمة وهي التي تسوق حقوق بث المباراة لأغلبية الدول الأفريقية في المنطقة حيث تصنف موريتانيا”.
 
وفيما يتعلق ببث المباراة على القمر الصناعي “عرب سات”، قال ولد النمين: “لم تعد الموريتانية مسؤولة عن البث منذ إنشاء شركة خاصة به تتولى العملية وتشرف على حيثياته التقنية والتنظيمية”، في إشارة إلى الشركة الموريتانية للبث.
 
ولكن ولد النمين تحدث عن إشكالية قانونية تتعلق بالتصنيف الجغرافي لموريتانيا، وقال إن “حالة موريتانيا ربما تكون خاصة إذ يتم تصنيفها عضوا في اتحاد مؤسسات البث الإفريقي، وقبل أربع سنوات تقريبا صنفنا في المنطقة المسماة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتلك قضية قانونية لابد من تحديد حيثياتها”، وفق تعبيره.
 
واعترف المدير التجاري للموريتانية بأن وجود القناة على القمر عربسات فقط “ربما جعلها تجاوزت بعض الشيء على حقوق مملوكة لبين سبورتس”، إلا أنه عاد ليؤكد أن “مهمة البث لم تعد من صلاحيات القناة”.
 
وحول تداعيات القضية التي بدأت مساء أمس تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الموريتانيين والعرب، قال ولد النمين: “لقد بادرت بوصفي المدير التجاري للقناة، وهي الجهة التي تولت توقيع العقد وترتيب أموره، إلى تزويد الصحافة الوطنية بكافة المعلومات المتعلقة بالقضية وذلك لثقتي التامة بضرورة عدم التعتيم على القضايا المثارة إعلاميا”.
 
وعبر ولد النمين عن أمله في أن “يتفهم الجميع الموقف بكل وضوح بعيدا عن التهويل والمزايدات”، على حد وصفه.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة