اقتصاد

النقد الدولي يكشف عن معطيات حول الاقتصاد الموريتاني

 

توقع صندوق النقد الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي لموريتانيا  بنسبة 6 في المائة عام 2015، فيما توقع أن يرتفع التضخم إلى نحو 4.6 في المائة وأن ينخفض الاحتياطي الأجنبي، ليكفي نحو 6.3 شهرا من الواردات في نهاية العام المقبل.

 

وأوضح الصندوق في بيان أصدره أمس السَّبْت، أنه على المدى المتوسط، يتوقف نمو إجمالي الناتج المحلي بمتوسط قدره 7 في المائة على قوة الاستثمار المرتبط بالتوسع في الطاقة التعدينية ومشروعات البنية التحتية.

 

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يزداد عجز الحساب الجاري على مدار السنوات القادمة؛ بسبب ارتفاع الواردات الرأسمالية المرتبطة بهذا التوسع، وقال إنه قد يتراجع لاحقا مع بدء الإنتاج بطاقة أعلى في قطاع التعدين.

 

وأوفد الصندوق بعثة إلى نواكشوط، الشهر الماضي، استغرقت 10 أيام، لإجراء مناقشات مع السلطات في إطار مشاورات المادة الرابعة.

 

وبحسب البيان، فقد أصبحت التطورات الاقتصادية  مواتية في موريتانيا، رغم هبوط معدلات التبادل التجاري، جراء انخفاض أسعار خام الحديد العالمية.

 

وتشير تقديرات الصندوق إلى أن النمو الاقتصادي لموريتانيا سيصل إلى 6.4 في المائة في عام 2014، وقد ظل التضخم مكبوحا بمعدل متوسط قدره 3.5 في المائة سنويا، ومن المتوقع أن يظل أداء المالية العامة متماشيا مع الميزانية الموضوعة لعام 2014، حيث يبلغ العجز الكلي باستثناء المنح 1.7 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.

 

وتشير التوقعات إلى تراجع عجز الحساب الجاري إلى 19 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع تمويل معظمه من الاستثمار الأجنبي المباشر.

 

وتوقع الصندوق أن يوفر الاحتياطي الأجنبي نحو 6.5 شهر من الواردات باستثناء الواردات المرتبطة بأنشطة النفط والتعدين.

 

ورحب بإدارة السلطات الرشيدة لسياسة الآقتصاد الكلي  والتزامها بالحفاظ على استمرارية أوضاع المالية العامة، وحماية الاستقرار المالي وتشجيع تنمية القطاع الخاص.

 

 وأوضح أن إرساء جدول أعمال شامل للإصلاح، بهدف تحسين مناخ الأعمال ومعالجة الاختناقات الهيكلية المزمنة ودعم الميزة النسبية، بالاشتراك مع القطاع الخاص وتعزيز الحوكمة وحماية الفئات الأشد احتياجا، يمكن من خلاله تحقيق تقدم أكبر نحو نمو أكثر احتواء لكل شرائح السكان، مع زيادة صلابة الاقتصاد في مواجهة الصدمات الخارجية.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة