أخبار

النهاه: عمال (سنيم) انتصروا لكرامتهم وصوت العقل تحكّم

قال الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا عبد الله ولد محمد الملقب النهاه، إن “صوت العقل تم تحكيمه” في الاتفاق الذي انتهى بموجبه إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم).

وأضاف النهاه في مقابلة مع إذاعة صحراء ميديا أن الاتفاق هو “انتصار لكرامة العمال”، مشيراً إلى أن السبب الحقيقي للإضراب هو “احتقار” الشركة للعمال وعدم التفاوض معهم والتعامل معهم باحترام والتجاوب معهم، قبل أن يقول: “لقد أضرب العمال انتصاراً لكرامتهم”.

وأوضح في السياق ذاته أن سبب الأزمة هو رفض الشركة تطبيق بنود الاتفاق الذي وقعت عليه مع العمال في شهر مايو من العام الماضي، كما رفضت أيضاً البحث عن حل للأزمة في المهلة التي منحها لها العمال، وفق تعبيره.

وفي تعليق على بنود الاتفاق الجديد قال النهاه إن العمال حصلوا على بعض الامتيازات المادية وألغوا “الإجراءات التعسفية” التي اتخذت في حقهم؛ ولكنه أكد أن “المكسب الأهم هو أن الاتفاق يفرض على الشركة الدخول في مفاوضات سبق أن رفضتها”.

وأشار إلى أن المفاوضات بين إدارة الشركة ومناديب العمال ستبدأ بعد 48 ساعة من نهاية الإضراب، وستتناول مطالب العمال السابقة، موضحاً أن مهمة المركزيات النقابية هي دعم العمال أما المفاوضات فهي شأن داخلي بين العمال والشركة.

من جهة أخرى ينص الاتفاق الجديد على منح العمال راتباً تشجيعيا في حالة تحقيق مستوى إنتاج أعلى من مليون مائتي طن في شهر أبريل الجاري، وهو ما استبعده النهاه نظراً إلى أن البنية التحتية للشركة تضررت كثيراً من الإضراب وسيتطلب إصلاحها من العمال بعض الوقت.

ولكن النهاه شدد على أن المعنويات المرتفعة للعمال ستمكنهم من تحقيق المستحيل ورفع جميع التحديات التي تواجه الشركة المنجمية الأكبر في موريتانيا.

ووصف النهاه الإضراب بأنه كان ناجحاً بكافة المقاييس، وقال إن “العمال سطروا ملاحم من النضال السلمي والمسؤول والناضج”.

وكان عمدة مدينة ازويرات الشيخ ولد بايه قد توصل مساء أمس الخميس إلى اتفاق مع مناديب العمال المضربين، ينتهي بموجبه شهران من الإضراب الذي شارك فيه أغلب عمال الشركة المنجمية الأكبر في موريتانيا.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة