مجتمع

الوزير الأول يؤكد للمعلمين استعداد الحكومة للحوار من أجل حل معضل العلاوات

الوزير الأول يؤكد للمعلمين استعداد الحكومة للحوار من أجل حل معضل العلاوات
التقى الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف ظهر اليوم الأحد بمباني الوزارة الأولى ممثلين عن عشر نقابات للمعلمين في التعليم الأساسي العمومي، في إطار ما سمته وكالة أنباء موريتانيا الرسمية التي أوردت الخبر “الاستماع لطلباتهم وللتشاور معهم حول الحلول الممكنة للمشاكل المطروحة خصوصا منها ما يتعلق بالرواتب والعلاوات وسلك التعليم”.

ويعتبر اللقاء اول اتصال بين الحكومة الموريتانية والمعلمين الذين فرقت الشرطة بالقوة مظاهرة قاموا بها الاربعاء الماضي.

وقالت الوكالة إن الوزير الأول أعرب عن استعداد الحكومة الكامل للحوار كمبدأ لإيجاد الحلول المُرضية لكل المسائل العالقة وتعهد بوضع الآليات المناسبة للعمل على تفعيل الحوار المستمر بين الحكومة والهيئات العمالية عموما وذلك عن طريق إنشاء لجان فنية متخصصة تعمل بالتشاور مع نقابات العمال للتوصل لأنجع الحلول وأفضل السبل لتحسين ظروف العمل والمعيشة للمعلمين الذين هم الركيزة الأساسية للنظام التربوي في البلاد.

ونقلت الوكالة عن سيداتي ولد محمد الأمين المنسق العام لنقابات المعلم الموريتاني أنه عبر عن سرور النقابة بهذا اللقاء الذي تم خلاله الحديث عن ضرورة إصلاح بنية التعليم الأساسي باعتباره العمود الفقري للتعليم بصورة عامة حيث يمثل 80 بالمائة من قطاع التعليم.

وقال إن الوزير الأول عبر في اللقاء الذي حضره وزيرا التعليم الأساسي والشغل والتكوين المهني، عن استعداد الحكومة للاستجابة لكل المطالب التي وجهتها النقابة وفى مقدمتها علاوات السكن وإظهار علاوات الطبشور على كشف الراتب على مدار السنة.

وأضاف المنسق العام لنقابات المعلم الموريتاني أن الوزير الأول أمر بتشكيل لجنة فنية للاشراف على مشروع مرسوم الأسلاك الذي نوقش قبل شهور من الآن والحسم في أمره وتقديمه لمجلس الوزراء للمصادقة عليه.

ويأتي هذا اللقاء أربعة ايام بعد تفريق الامن لمعلمين احتجوا على مرسوم العلاوات، استخدم فيه القنابل المسيلة بالدموع، ونددت به النقابات التعليمية، وأسبوعا قبل اضراب عام تنوي مركزيات نقابية القيام به في 15 و16 و17 مارس الجاري احتجاجا على نفس المرسوم.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة