أخبار

انطلاق إعادة تأهيل حزام نواكشوط بمشاركة قطاعات وزارية

بدأت صباح اليوم الاحد أعمال إعادة تشجير وتأهيل المقطع رقم”6″ من مشروع الحزام الاخضر الواقي لمدينة نواكشوط من ظاهرة زحف الرمال.
 
وتهدف عملية التشجير التي تشارك فيها وزارات الداخلية واللامركزية والعدل والشؤون الخارجية والتعاون والبيئة والتنمية المستدامة إلى إعادة تأهيل حوالي أربعين هكتارا من المقطع المذكور الذي يضم 84 هكتارا.
 
وثمن وزير العدل ابراهيم ولد داداه، في هذا المجهود الذي قال إنه يدخل في إطار مكافحة التصحر وزحف الرمال، مشيرا الى أن حضور قطاع العدل كان “متميزا من حيث العدد والتنظيم مع احترام الوقت”.
 
ودعا وزير العدل إلى تعميم عملية التشجير على مختلف القرى والمدن والأرياف التي تهددها ظاهرة التصحر وزحف الرمال الضارة بالزراعة والتنمية والاقتصاد.
 
وبدوره قال أحمدو ولد عبد الله، وزير الداخلية واللامركزية إن المشاركة الكبيرة لجميع الاجهزة الامنية وعمال الوزارة بشكل عام تعكس حجم الوعي الذي يعتبر هذه العملية واجبا وطنيا يسهم في توقيف زحف الرمال عن مدينة نواكشوط.
 
من جهة أخرى أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون حمادي ولد أميمو أهمية هذه العملية التي قال إنها فاجأته كثيرا بنتائجها الجيدة المتحصل عليها، مشيرا إلى أن هذه النتائج برهنت على إمكانية مقاومة ظاهرة زحف الرمال بكل جدارة وعزم بالاعتماد على السواعد الوطنية وبالموارد الذاتية للدولة.
وشكر وزير البيئة والتنمية المستدامة آميدي كمرا، القطاعات الوزارية التي شاركت في هذا التشجير وتلك التي شاركت في الايام الماضية على التعبئة و”الحضور المتميز”.
 
وقال الوزير إن البرنامج الخاص لحماية العاصمة من زحف الرمال والمد البحري حقق نجاحات كبيرة بفضل ادراك الجميع أهمية المحافظة على البيئة بشكل عام ومقاومة التصحر وزحف الرمال التي تهدد العاصمة بشكل خاص.
 
وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء فقد عبأت وزارة البيئة والتنمية المستدامة عبر الوكالة الوطنية للسور الاخضر الكبير كافة الوسائل اللوجستيكية لضمان نجاح هذا التشجير والاستفادة من التساقطات المطرية الاخيرة على العاصمة.
 
كما وفرت فرقا لارشاد وتأطير القطاعات المشاركة من أجل احترام المسطرة الفنية الواجب إتباعها في عمليات اعادة غرس الشجيرات
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة