الساحل

انقسام حاد في مواقف الحركات الأزوادية من مفاوضات الجزائر

قال المجلس الأعلى لأزواد إنه دعي خلال يومي الأربعاء والخميس، (15 و16 يناير الجاري)، لمشاورات بين الحركات الأزوادية الموقعة على اتفاق واغاداغو، نظمتها الحكومة الجزائرية، بهدف مساعدة الأطراف للوصول لمخرج من المأزق الذي تواجهه عملية السلام منذ توقيع اتفاق السلام.
 
وأضاف المجلس في بيان أصدره أمس الجمعة، وتوصلت به صحراء ميديا، أنه لبى دعوة السلطات الجزائرية، وشارك في المباحثات، وقدم رؤيته ومقترحاته لحل الأزمة، عبر استئناف المفاوضيات للوصول إلى تسوية نهائية للنزاع.
 
وأكد المجلس أنه لا يزال وفيا لبرنامجه السياسي، ويجدد التزامه بالبحث عن حل سياسي متفاوض عليه، سيكون الضمان الوحيد للسلام والاستقرار الدائم في المنطقة.
 
وأشار بيان المجلس الذي وقعه المتحدث باسمه محمد آغ  آحاريب، إلى أنه يعدم الجهود الجزائرية، وأكد ثقته الكاملة في الجهج التي تسعى للوصول لحالة من الثقة الكاملة، عبر الوساطة الجديدة.
 
من جهتها شددت الحركة العربية الأزوادية، على أنها ستواصل الكفاح “دون كلل” لتحقيق الأهداف التي رسمتها لنفسها عبر مسار طويل من النضال، “يؤدي إلى تحقيق طموحات الأزواديين التي حلموا بها على مدى عقود من الزمن”، حسب تعبيرها.
 
وخاطبت الحركة في بيان أصدرته أمس الجمعة، الرأي العام المالي والدولي قائلة إنها تهنئ الحركة الوطنية لتحرير أزواد على القرار “الصادق والشجاع” الذي اتخذته على ضوء مشاورات الجزائر.
 
وجدد الحركة العربية في البيان الصادر أمس الجمعة، ووقعه المتحدث باسمها ببكر ولد الطالب، التزامها بوحدة جميع الحركات الأزوادية، داعية الجميع إلى التكاتف من أجل “تعزيز صفوف المقاومة وتجنب الوقوع في فخاخ تنصبها لهم باماكو والمتواطئين معا”، على حد تعبير البيان.
 
ونددت الحركة بمواقف بعض المسؤولين العرب والطوارق في باماكو، “الذين يسمحون لأنفسهم بانتحال الصفة، وادعاء تمثيل الحركات الأزوادية، لتضليل الرأي العام العالمي” حسب نص البيان.
 
 وحذرت الحركة، كافة الجهات الدولية، خاصة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) من مساعي الدولة المالية لإجهاض أي حل لقضية الشمال المالي، وذلك عبر تصرفات تحاول خداع الرأي العام.

 
 
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة