الساحل

بريطانيا تحذر من استهداف رعاياها في منطقة الساحل الإفريقي

بريطانيا تحذر من استهداف رعاياها في منطقة الساحل الإفريقي
حذرت الحكومة البريطانية يوم أمس الخميس من خطر اختطاف رعايا بريطانيين في منطقة الساحل الإفريقي، على يد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا الذين عدتهما الحكومة “مصدر تهديد كبير لها”.
واعتبر مارك سيموند، الوزير المكلف بشؤون إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، خلال لقائه ممثلين عن القطاع السياحي والأسفار والرحلات، أن هناك مخاطر بخصوص اختطاف رعايا بريطانيين في منطقة الساحل وبعض بلدان شمال إفريقيا بسبب عوامل غياب الاستقرار.
وأكد سيموند أن الحكومة البريطانية “تتعامل بجدية كبيرة مع أي تهديدات قد يتعرض لها رعايا المملكة المتحدة”، على حد تعبيره.
وأضاف المسؤول البريطاني أن “المجموعات الإرهابية ومن بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا تعد مصدر تهديد كبير بالنسبة لعمليات الاختطاف”، مؤكداً أن المجموعتين عملتا على توسيع دائرة نشاطهما وتكثيف عملياتهما في المنطقة في أعقاب الانقلاب الأخير الذي شهدته مالي.
وقال إن المجموعتين تعملان على الاستعانة بعصابات إجرامية من أجل شن هجمات واحتجاز رهائن مشيرا إلى أن هذه العمليات شملت مالي وموريتانيا والجزائر؛ مشيراً إلى اعتقادهم أن “هذه المجموعات تتمتع بنفوذ أيضا في شمال بوركينافاسو وجنوب ليبيا” محذرا من خطر تفاقم هذه الوضعية”، على حد تعبيره.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة