الساحل

بعد تحركها العسكري، فرنسا تطلب اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن

بعد تحركها العسكري، فرنسا تطلب اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن
يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اجتماعاً اليوم الاثنين، بعد طلب تقدمت به فرنسا من أجل بحث الوضع في مالي، حيث تواصل مقاتلاتها تنفيذ ضربات جوية لمواقع الجماعات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال البلاد.
واعتبر بريوك بون، السفير الفرنسي في الأمم المتحدة أن “فرنسا تريد من الاجتماع إبلاغ مجلس الأمن بآخر التطورات في مالي”، مؤكداً أنه يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا إلى المجلس يوم الجمعة الماضي تبلغه فيها بالتدخل في مالي وتتعهد بإطلاعه الدائم على التطورات.
وفي سياق متصل ما تزال القوات الفرنسية تواصل التوافد على العاصمة باماكو، حيث تم تقدير الواصلين حتى صباح اليوم الاثنين بحوالي 550 جندياً فرنسياً، قدموا من القواعد الفرنسية في تشاد وساحل العاج، ومن فرنسا.
ومن المنتظر أن تلتحق وحدات من مشات الجيش الفرنسي بالجبهة حيث ستمثل دعماً للجيش المالي، المتمركز في منطقة موبتي وسط البلاد، والتي كانت مسرحاً لمواجهات عنيفة بين الجماعات الإسلامية المسلحة والجيش الحكومي المسنود من مقاتلات فرنسية.
كما ينتظر وصول وحدات من القوة الإفريقية التي صادق مجلس الأمن على تدخلها في مالي، 20 ديسمبر الماضي في القرار 2085؛ وكانت كل من نيجيريا والسنغال وبوركينافاسو والتوغو وبنين وساحل العاج قد أعلنت عن إرسال قوات إلى مالي.
وقد وصلت حتى الآن القوات المنتظر قدومها إلى مالي لحوالي 2400 جندي، من أصل 3300 جندي إفريقي أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عن جاهزيتها للتدخل في مالي ومساندة الجيش الحكومي، فيما سيسبق هذه القوات إلى باماكو ضباط من قيادة أركان دول إيكواس لوضع الترتيبات اللازمة لانتشار القوة التي سيقودها الضابط النيجيري شيخو عبد القادر.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة