مجتمع

تحقيق ملغي مع وزير سنغالي سابق.. وليبيا تغلق حدودها بسبب الوضع المالي

تحقيق ملغي مع وزير سنغالي سابق.. وليبيا تغلق حدودها بسبب الوضع المالي
عادت الصحافة السنغالية بقوة إلى متابعة ملف التحقيقات مع مسؤولي النظام السابق، وذلك بعد إلغاء جلسة استماع كانت مقررة مع الوزير الليبرالي السابق والعضو الحالي في البرلمان السنغالي عمر صار، وهو ما يأتي في الوقت الذي صادقت فيه الجمعية الوطنية على تفعيل محكمة العدل العليا المكلفة بمحاكمة الوزراء السابقين.
الموضوع طغى على الصفحات الأولى حيث كتبت صحيفة (Libération) أن “الأعصاب تغلي”، فيما اختارت صحيفة (L’Office) أن تعنون بأن “الحزب الديمقراطي السنغالي يشدد لهجته”، صحيفة (La Tribune) اختارت بدورها عنوان “الفوضى الكبرى”.
وفي تفاصيل الموضوع نطالع في صحيفة (Walf Grand place) أن “الأجواء كانت مشحونة يوم الاثنين الماضي ما بين عمر صار والمحققين في قسم البحث في مفوضية كولوبان، حيث كانت هنالك صعوبة في سير الأمور، ولكن بعد أقل من 15 دقيقة طلب من النائب البرلماني أن يعود إلى بيته”، مشيرة إلى أن “ما أنقذ النائب البرلماني ليس صرخات الغضب، وليست أيضا الاحتجاجات التي كانت منتظرة أمام المفوضية”؛ وذلك في إشارة إلى حصانته البرلمانية.
ونطالع في صحيفة (Le Populaire) أن “عمر صار، وزير الطرق السابق والمنسق الوطني للحزب الديمقراطي السنغالي، استدعي لأول مرة للمثول أمام قسم البحث في مفوضية كولوبان في إطار قضية كسب غير مشروع، غير أنه كان أكثر حظاً من سابقيه، حيث قضى وقتا أقل أمام المحققين.
وأشارت نفس الصحيفة إلى أن “عمدة دغانا الذي كان من المنتظر أن يمثل لتسع ساعات أمام المحققين، لم يقض سوى 50 دقيقة”، مشيرة إلى أن هذا بفضل حصانته البرلمانية.
ونطالع في صحيفة (Le Quotidien) موضوعاً عن تحرير الجنود السنغاليين الذين قضوا عاماً وهم رهائن لدى متمردي إقليم كازامانص، حيث قالت الصحيفة إنه “بعد مرور أسبوع على تحرير الجنود، الرئيس السنغالي ماكي صال يرسل أربعة وزراء وميسر إلى الرئيس الغامبي يحي جاميه، الذي لعب دوراً مهماً في تحرير الجنود السنغاليين.
ومن السنغال ننتقل إلى مالي حيث نطالع في صحيفة (Le Katois) موضوعاً عن إغلاق السلطات الليبية لحدودها مع أربع دول هي: السودان والتشاد والنيجر والجزائر، وهو ما ربطته الصحيفة بالوضع في الشمال المالي حيث قالت إن “وضعية الاحتلال التي يوجد فيها الشمال المالي تقلق ليبيا، هذا ما يفسر إغلاقها للحدود”.
واعتبرت نفس الصحيفة أن “إغلاق الحدود يظهر أن هذا البلد فهم مسؤوليته في التمزق الحالي الذي يتعرض له الشمال المالي المحتل؛ حيث يؤكد البعض أن أغلب السلاح الذي مكن المتمردين من هزيمة الجيش المالي قادم من ليبيا”.
وأضافت (Le Katois) أن “ليبيا بقرارها إغلاق حدودها مع منطقة الساحل، فإنها تريد تأمين ظهرها، لأن التدخل العسكري في شمال مالي قد يؤدي إلى نقل الأزمة إلى البلدان المجاورة، وليبيا لن تكون بمعزل عنها”.
وفي سياق متصل نشرت صحيفة (Le 26 Mars) موضوعاً تحت عنوان “السياسة الفرنسية في الساحل: توضيحات السفير الفرنسي في باماكو كريسيان رويير”، والذي قال إن “ما يحدث في مالي يؤثر بقوة على الشعب والدولة الفرنسيين”.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن السفير قوله إن “فرنسا هي أول من ندد بالأعمال الوحشية التي ارتكبت في آجلهوك”، مؤكداً أن “فرنسا لم تتخل عن مالي: التعاون بين البلدين -رغم التقطعات- توسع ليصل إلى المجال العسكري”.
وأشار السفير في التصريحات التي نقلتها (Le 26 Mars) إلى أن “طريق الحوار لحل أزمة الشمال متوافق مع الحلول التي تقترحها الأمم المتحدة، إنه عملية متطورة قد تبدو بطيئة، ولكن هذا لا يعني القول إن الغرب يغط في النوم كما يقول البعض”.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة