الساحل

تفاصيل الهجوم على سجن نيامي.. و”الشيباني ولد حمه” أهم الفارين منه

تفاصيل الهجوم على سجن نيامي.. و
كشفت مصادر خاصة لصحراء ميديا، الطريقة التي تمت بها مهاجمة السجن المدني، وسط العاصمة النيجرية نيامي، زوال يوم السبت (01/06/2013)، وأكدت أنه من تنفيذ خمسة جهاديين يركبون سيارة عابرة للصحراء.
وأكدت هذه المصادر أن السيارة هاجمت السجن عند حوالي الساعة الثانية بالتوقيت العالمي الموحد، خلال الوقت المخصص للزيارة، وعند وصول السيارة إلى بوابة السجن نزل اثنان من ركابها واختلطا بالزوار بينما بقي ثلاثة على متنها.
وحسب نفس الرواية فإنه بعد دقائق نزل أحد الثلاثة وبدأ في إطلاق النار على حراس السجن، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم، كما أصيب عدد من الزوار بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تمكنت قوات الأمن من السيطرة على الوضع بعد 45 دقيقة من الاشتباكات المتقطعة.
وكان الأمن النيجري قد قام على الفور بإرسال دوريات إلى كافة المراكز الحكومية في العاصمة، حيث اتخذت إجراءات صارمة تمنع المرور بجوار أي مركز حكومي، كما أغلقت الشوارع المؤدية إلى مساكن كبار الشخصيات الحكومية.
وعلى صعيد آخر قال وزير العدل في الحكومة النيجرية مارو امادو، إن عشرين معتقلا، بينهم العديد ممن وصفهم بـ “الإرهابيين”، فروا خلال الاضطرابات التي شهدها السجن المدني بانيامي.
وقال وزير العدل النيجري في مؤتمر صحافي أمس الأحد، إن من بين الفارين، المدعو “الشيباني” الذي كان حكم في قضية اغتيال أربعة سعوديين وأميركي و”تتم ملاحقته حاليا”، أما في سياق حديثه عن الفارين، قال “نطلب تعاون السكان لاعتراضهم عند حدود بلادنا في أي مكان وجدوا”.
وأضاف وزير العدل أنه فيما يخص الحصيلة النهائية للعملية فإن ثلاثة حراس قتلوا خلال عملية الفرار من السجن السبت بعدما قضى أحدهم متأثرا بجروحه.
وتحدثت السلطات السبت عن محاولة فرار قام بها “معتقلون متهمون بالانتماء إلى جمعية أشرار على صلة بمنظمة إرهابية”. وتابع وزير العدل “تبين من المعلومات الأولية أن هناك تواطؤا خارجيا مع المعتدين بالنسبة إلى السلاح الذي تم إدخاله إلى السجن”. وأكد أن تحقيقا قد فتح داعيا النيجريين إلى “التزام الهدوء واليقظة”.
وقال وزير العدل إن عناصر الأمن شكوا في أمر “سيارة رباعية الدفع زجاجها داكن” كانت تروح وتجيء أمام مقر قوة مكافحة الإرهاب فأمروا سائقها بالتوقف ولما لم يمتثل أطلقوا طلقات تحذيرية استتبعوها بإطلاق النار مباشرة على السيارة “لإيقافها“.
وأضاف انه بنتيجة إطلاق النار “قتل شخص وأصيب آخر بجروح في حين وضع راكبا السيارة الآخران في الحبس الاحتياطي“.
وبحسب شهود عيان فان سائق السيارة ربما كان يقوم بحركات بهلوانية في القيادة وهو أمر معتاد في شوارع نيامي.
وفي أجواء الحذر والاضطراب هذه وقع حادث امني جديد الأحد أسفر عن سقوط قتيل برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار على سيارة لم تمتثل لأوامرها بالوقوف, وذلك أمام مقر قوة مكافحة الإرهاب في العاصمة.
ويعد أهم الفارين “الشيباني” واسمه الحقيقي شعبان ولد حمه ملاحقا من جانب الأجهزة الأمنية المالية. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني مالي في باماكو قوله إن ولد حمه، “هو مجرم كبير مالي الجنسية, من ضمن الذين فروا السبت من سجن نيجري. إننا نبحث عنه في أراضينا”. وأضاف المصدر “لا نعلم هل تمكن من مغادرة النيجر للوصول إلى مالي”.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني مالي آخر “نعمل بالتعاون مع السلطات النيجرية لعدم تمكين هذا المجرم والآخرين من الفرار. أنهم يشكلون خطرا على المنطقة“.
وكان شعبان ولد حما سلم للنيجر حيث دين بقتل أربعة سعوديين العام 2009، في هجوم تعرض له موكبهم في المنطقة الحدودية بين النيجر ومالي.
أما المواطن الأميركي الذي تمت الإشارة إليه فقتل العام 2000 أمام ملهى في العاصمة النيجرية.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة