أخبار

تكوين ضباط وأطر موريتانيين حول التهديدات الإشعاعية

انطلقت صباح اليوم الاثنين بنواكشوط اشغال ملتقى تكويني لصالح الضباط والأطر المعنيين بالتصدي للتهديدات الاشعاعية والبايلوجية والنووية والكيميائية، منظم بالتعاون بين السلطة الوطنية للحماية من الاشعاع والامن والسلامة النووية والاتحاد الاوربي عبر مبادرة مراكز الامتياز.
 
وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء فسيتلقى المشاركون في الملتقى الذي  تستمر أعماله إلى غاية الثاني من شهر اكتوبر المقبل عناصر قيادية في الدرك الوطني والحرس والشرطة والحماية المدنية والجمارك وقطاع البيئة دروسا نظرية وأخرى تطبيقية حول الحماية من التهديدات الناجمة عن الحادث الاشعاعي والبيولوجي والنووي والكيميائي.
 
وفي هذا السياق قال المكلف بمهمة لدى الوزير الأول سيد محمد ولد خطري ان موريتانيا كغيرها من دول العالم وعت مبكرا خطورة الاستخدام الاجرامي للمواد الاشعاعية والكيميائية والبيولوجية والنووية وقامت بالتعاون مع المجتمع الدولي بوضع ترسانة من البرامج والنصوص تمكن من التصدي لكافة انواع هذه التهديدات.
 
وأضاف انها صادقت على الكثير من الاتفاقات الدولية ذات الصلة من اهمها اتفاقية الابلاغ المبكر عن الطوارئ النووية وعلى اتفاق تقديم الدعم في حالة وقوع طارئ نووي والاتفاقية المشتركة حول أمان الوقود المستخدم والنفايات النووية وكذا اتفاق حظر الاسلحة الكيميائية.
 
وشكر المكلف بمهمة، الاتحاد الاوروبي على دعمه لموريتانيا في هذا الصدد كما شكر الخبراء المشرفين على عملية التكوين.
 
وبدوره قال رئيس السلطة الوطنية للحماية من الاشعاع والامن والسلامة النووية البروفيسور صالح ولد مولاي أحمد ان الهدف من الملتقى هو تحديد الاحتياجات في مجال التكوين على التصدي للتهديدات الاشعاعية والبيولوجية والنووية والكيميائية وتوفير اطار وطني ملائم لتنسيق وتنفيذ الانشطة الوطنية ذات الصلة بالامن وتشخيص جملة الانشطة الضرورية لتطوير برنامج امن فعال ومستديم خاص بهذه المجالات المعقدة.
 
من جهة أخرى أكد هانس اكريستيان بوموند المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي في كلمة له بالمناسبة على اهمية التنسيق في مجال مواجهة تهديدات الحادث الاشعاعي والبيولوجي والكيميائي والنووي لتجنب تأثيره على الحياة العامة.
 
وأضاف ان الاتحاد الاوروبي يعمل من خلال مبادرة مراكز الامتياز على التخفيف من الاثار المترتبة على هذا النوع من الحوادث وذلك عبر التنسيق بين اعضاء المبادرة الذي يمثلون 52 بلدا في مختلف القارات معربا عن استعداد الاتحاد الاوروبي لمرافقة جهود موريتانيا في هذا الصدد.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة