مجتمع

تنظيم من أجل موريتانيا يغير موقفه من “الحياد” الي معارضة النظام

تنظيم من أجل موريتانيا يغير موقفه من

واتهم النظام برفض القيام بحوار وطني شامل تكون نتيجته إصلاحات جذرية تعيد المسلسل الديمقراطي إلى “مساره الصحيح”
أعلن تنظيم “أجل موريتانيا” تخليه عن موقف الحياد بين السلطة والمعارضة الذي كان ينتهجه وتحوله الي معارضة نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، متعهدا بالعمل على “توعية” الرأي العام والمساهمة مع كل القوى الوطنية لأجل تحقيق “الإصلاح” وإقامة “دولة ديمقراطية”.

وقال التنظيم، في بيان توصلت به صحراء ميديا، إن التحول في موقفه السياسي جاء بعد رصده لآراء منتسبيه حول تقييم الوضع السياسي والاقتصادي وأداء السلطة،  حيث خلص الي أن موريتانيا تمر بوضعية اقتصادية سيئة ناتجة عن أزمة سياسية مستحكمة يتحمل النظام القائم وتحديدا رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز مسئوليتها، كما أكد أغلب المشاركين على أن البلاد إن لم تكن ترزح تحت حكم دكتاتوري فإنها متجهة إلى الدكتاتورية.
وأكد على أن الأوضاع الاقتصادية  تشهد “تردى”  شمل مختلف  المجالات رغم الإمكانيات والثروات الهائلة التي تتمتع بها موريتانيا،  وهو ما أنتج معدلات مرتقعة للبطالة وارتفاعا  مذهلا للأسعار  تزامنا مع فشل الحكومة في  مواجهة كارثة الجفاف واستمرارها في” تبديد” الثروات السمكية و المعدنية  فضلا عن وصول الفساد المالي والإداري إلى مستويات قياسية لاسيما في مجال توزيع الصفقات العمومية.
واعتبر تنظيم “من أجل موريتانيا” أن الوضع الاقتصادي هو نتيجة طبيعية لأزمة سياسية مستحكمة، حيث شهد المسلسل الديمقراطي تراجعا خطيرا  أرجع موريتانيا  لسلطة الفرد وأفرغ العملية الديمقراطية من محتواها وهمش البرلمان ودوره،  وسخر موارد الدولة ووظائفها لصالح “أغلبية صورية” تلعب دورها في التستر على سلطة الفرد ذات الطابع الارتجالي والاستبدادي.
واتهم البيان السلطة برفض القيام بحوار وطني شامل تكون نتيجته إصلاحات جذرية تعيد المسلسل الديمقراطي إلى “مساره الصحيح” وتبعد الجيش عن السياسة وتوجهه لدوره الحقيقي والسامي في الدفاع عن الحوزة الترابية للبلد.
وتأسس تنظيم “من أجل موريتانيا” سنة 2008 عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بنظام الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة