أخبار

توشيح العاهل المغربي لدوره بالنهوض بالحريات

وشحت الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية العاهل المغربي محمد السادس بوسام “لابلياد” (لا غراند كروا)، وهو أرفع وسام تمنحه هذه المؤسسة، اعترافا بالدور الحاسم للملك للنهوض بقيم الحوار والتسامح.
 
وذكر بلاغ للديوان الملكي المغربي، أن الملك محمد السادس، استقبل الأربعاء الماضي وفدا عن رؤساء الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، سلم للملك وسام “لابلياد” الذي منحته له الجمعية البرلمانية للفرنكفونية.
 
وأوضح البلاغ أن هذا التوشيح يكرس مبادرات الملك على الصعيدين الوطني والدولي من أجل تثمين الإرث الحضاري والإنساني والمبادرات الملتزمة لأمير المؤمنين، التي رسخت وعززت سمعة المغرب كأرض للتعايش والتنوع الثقافي.
 
وأشاد رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية أوبين ميناكو ندجالاندجوكو بالعمل الإنساني المنجز من طرف العاهل المغربي، وخدمته لرؤى التعاون والصداقة التي تجمع الشعوب عامة، والفضاء الفرنكفوني على وجه الخصوص.
 
وقال رئيس الجمعية في خطابة أمام العاهل المغربي إن المجتمع المغربي تطور منذ سنة 1963، وصولا إلى الاستفتاء حول دستور 2011، حيث تم ارساء دولة الحق والقانون، على حد تعبيره.
 
وأشاد ندجلاندجوكو باتساع فضاء ممارسة الحريات الفردية، ومبدأ مساواة الرجل والمرأة والتعديدية السياسية في طور ترسيخ الديمقراطية التشاركية، حيث يحق لكل مواطن ومواطنة مغربية مساءلة البرلمان حول أي قضية تهم المملكة، وفق تعبيره.
 
ويتكون وفد رؤساء الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية التابعة للجمعية البرلمانية للفرانكفونية من أوبين ميناكو ندجالاندجوكو رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسيديبي إيساكا رئيس الجمعية الوطنية لمالي، وراكوطو مامونجي جان ماكس رئيس الجمعية الوطنية لمدغشقر ، وخورخي سانتوس رئيس الجمعية الوطنية للرأس الأخضر، ونيابيندا باسكال رئيس الجمعية الوطنية لبوروندي، وسورو كيغبافوري غيوم رئيس الجمعية الوطنية لكوت ديفوار، والحبيب المالكي رئيس مجلس النواب وحكيم بنشماش رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة