مجتمع

جميل منصور: رحيل النظام “بات مطلبا رئيسيا لكافة مكونات منسقية المعارضة”

قال إن موريتانيا تعاني موجة جفاف حادة “تقابل ببرودة أعصاب من طرف الرئيس”

أكد محمد جميل ولد منصور؛ رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” المعارض في موريتانيا؛ أن “مطلب رحيل ولد عبد العزيز عن السلطة؛ بات مطلبا رئيسيا لحزب تواصل وباقي مكونات منسقية المعارضة”.

وقال ولد منصور؛ في خطاب ألقاه مساء أمس خلال مهرجان أقامته المنظمة النسائية لحزب “تواصل”، مساء أمس في نواكشوط تحت شعار “المرأة وحصاد السنين العجاف”؛ إنه يعارض “استخدام الدين للسياسة؛ ولكنه يؤيد توظيف الدين في السياسة”؛  مضيفا أن “الأنظمة المستبدة” تفقر شعوبها وتقمعهم وتستبد بهم عن طريق اتفاقيات معروفة تأتي على الأخضر واليابس و”تلجأ لتبرير ذالك دينيا؛ وهذا هو استخدام الدين للسياسة”؛ وفق تعبيره.

وأضاف جميل؛ أنه إذا طالبت الشعوب بالحرية والعدالة الاجتماعية واستعادة الكرامة؛ فان ذالك يعتبر “توظيفا للدين في السياسة سواء أتى بأصوات أو لم يأت بها”؛ مؤكدا أن “الدين أساس والسلطان حارس، فإذا غاب الأساس انهار المبنى وإذا غاب الحارس عمت الفوضى”؛ مستشهدا بمقولة الشيخ بداه ولد البصيري “دين بلا سياسة لا يستقيم.. وسياسة بلا دين خزي الدنيا ونار الجحيم”؛ وبقول الفيلسوف الغربي “بحر الحريات هائج والجبناء يفضلون بحر الاستبداد الهادئ”.

وأشار رئيس حزب “تواصل”؛ إلى أن موريتانيا تعاني “موجة جفاف حادة” تقابل ببرودة أعصاب من طرف ولد العزيز الذي “لا يعني له الجفاف شيئا”؛ وهو الذي حول الاستبداد من محدود في الأنظمة السابقة إلى “استبداد فردي ومتنوع ومحمي تحت يافطة محاربة الفساد”؛ بحسب قوله.

واختتم جميل منصور؛ خطابه بالقول إنهم سمعوا في منسقية المعارضة؛ ان ولد عبد العزيز “يحب الصينيين”؛ ولكن عليه أن يأخذ منهم الحكمة؛ فهناك حكمة صينية تقول “علاقة السلطان بالشعب كعلاقة الزورق بالماء؛ فالأخير يسبح في البحر ويرسوا على شاطئه؛ وإذا اختلت العلاقة بين الاثنين اغرق موج البحر الزورق”.

وفند رئيس حزب “تواصل”؛ إن ما ذهب إليه الرئيس محمد ولد عبد العزيز من انه يتحدى من يأتي بدليل على حدوث صفقات بالتراضي؛ قائلا إن هناك وثيقة رسمية أثبتت أن هناك “10 صفقات تمت بالتراضي؛ قيمة الأولى مليارين من الأوقية؛ وهلم جرا”؛ على حد وصفه.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة