مجتمع

جيش مالي يعزز انتشاره في الشمال والحكومة تجري اتصالات للافراج عن اوروبيين

جيش مالي يعزز انتشاره في الشمال والحكومة تجري اتصالات للافراج عن اوروبيين

اعلن وزير الامن المالي سجدو غساما الجمعة, ان حكومة مالي “اجرت اتصالات” للتفاوض من اجل الافراج عن خمسة اوروبيين خطفهم اواخر تشرين الثاني/نوفمبر في شمال مالي الفرع الاقليمي لتنظيم القاعدة.

وقال غساما في تصريح صحافي مقتضب “بدأت اتصالات من اجل التفاوض حول الرهائن الاوروبيين”.

واضاف ان “الحكومة ستستخدم كل الوسائل الضرورية لتأمين سلامة الممتلكات والاشخاص في شمال مالي. وحضور الدولة سيزداد”.

واوضح انه اطلق هذا الاسبوع “كتيبتين من الدرك (في منطقة تمبكتو). وانا مطمئن الى ان المهرجان الثقافي في الصحراء سيجرى بمشاركة سائحين اجانب نضمن سلامتهم”.

من جانب آخر, عزز الجيش المالي انتشاره في شمال البلاد بالرجال والسلاح لضمان امن منطقة ينشط فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعات الطوارق المسلحين, على ما افادت مصادر متطابقة.

وافاد مصدر اداري مالي ان “الجيش المالي نشر في الشمال رجالا وعتادا واكثر من 200 آلية”.

ولاحظ مراسل فرنس برس ضمن الانتشار العسكري طائرتين مقاتلتين من طراز ميغ في مطار غاو, شمال مالي, في حين تقوم طائرتان صغيرتان بطلعات استكشافية انطلاقا من تمبكتو, احدى بلدات المنطقة.

وصرح ضابط مالي عضو في قيادة الاركان العملانية في غاو ان “رجالنا اليوم في تنزاواتن (شمال) لضمان امن البلاد” دون مزيد من التفاصيل حول عديد القوات.

واضاف المصدر العسكري ان المتمردين الطوارق العائدين مؤخرا من ليبيا الى مواقع قرب تنزاواتن, تركوا بسرعة المواقع التي كانوا فيها مع وصول القوات الحكومية مؤكدا “عندما وصل رجالنا رحل من كانوا هناك”.

وصدرت المعلومات حول هذا الانتشار غداة نشر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بيان هدد فيه بقتل رهائنه الغربيين الخمسة المخطوفين في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في شمال مالي, وهم فرنسيان وسويدي وجنوب افريقي يحمل الجنسية البريطانية وهولندي.

وقال البيان “نوجه تحذيرا الى فرنسا وبريطانيا وهولندا والسويد, بأن موافقتهم على هذه العملية (العسكرية) بمثابة قتل رعاياهم وانتهاك حياتهم يتحملون مسؤوليته”.

وتحدثت معلومات من مصادر عسكرية ودبلوماسية في باماكو مؤخرا عن انتشار عسكريين جزائريين في شمال مالي “لمساعدة” الجيش المالي في مكافحة “انعدام الامن والارهاب”.

وقد شكلت الجزائر وموريتانيا والنيجر ومالي, البلدان الاكثر تضررا من نشاطات تنظيم القاعدة الذي اقام قواعد في شمال مالي, في نيسان/ابريل 2010 لجنة اركان عملانية مشتركة مقرها في تامنراست (اقصى جنوب الجزائر).

وتهدف اللجنة التي لديها ايضا مركز استخبارات في العاصمة الجزائرية, الى تحسين تنسيق العمليات بين الجيوش الاربعة في مكافحة الارهاب والتوصل الى شن عمليات مشتركة في كل البلدان المعنية.

وتفاقم عدم الاستقرار الناجم عن نشاطات تنظيم القاعدة في بلاد المغربي الاسلامي في شمال مالي مع عودة المتمردين الطوارق الماليين من ليبيا حيث قاتلوا في صفوف الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة