مجتمع

حزب تواصل يدين “القمع والإفراط في استخدام القوة” ضد المتظاهرين.. ويدعو لإطلاق المعتقلين فورا

حاتم: كلما قمع النظام.. كلما ازداد الشعب استعدادا للاحتجاج واتسعت دائرة المحتجين”

 ندد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” المعارض في موريتانيا؛ بشدة بما أسماه “القمع والتنكيل والإفراط في استخدام القوة ضد متظاهرين عزل يستخدمون حقهم القانوني في التظاهر السلمي والتعبير الحضاري”.

وسجل بيان لحزب “تواصل” تلقته صحراء ميديا؛  شجبه واستهجانه لما وصفه بالاعتقال التعسفي واختطاف المتظاهرين؛ داعيا إلى  “إطلاق سراح المعتقلين فورا ودون شروط”؛ وفق نص البيان.

وهنأ الحزب الإسلامي المعارض جميع مناضلي ومناضلات منسقية المعارضة وكل القوى الحية “الرافضة للظلم والفساد والأحادية على نجاح الوقفة، وعلى الصمود والصبر رغم شدة القمع وقوة التنكيل” على حد وصف البيان.

ومن جهته عبر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” المعارض؛ عن دعمه وتضامنه مع الشباب الذين تظاهروا سلميا “مطالبين برحيل محمد ولد عبد العزيز ومعبرين  بصدق ومسؤولية عن نبض الشارع وضمير الشعب“.

وأكد بيان لحزب “حاتم” توصلت به صحراء ميديا؛ أنه لو كان “البطش والقمع ينجي لما رحل بن على ومبارك”، وقال إنه كلما “ازداد النظام في ظلمه للناس وفي قمعه لاحتجاجاتهم السلمية، كلما ازداد الشعب استعدادا للاحتجاج واتسعت دائرة المحتجين”؛ حسب تعبيره.

وجدد البيان؛ دعوة “حاتم” للهيئات الحقوقية والسياسية الوطنية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها اتجاه “القمع الوحشي والتعذيب والاعتقال الذي يواجه به محمد ولد عبد العزيز المظاهرات والاعتصامات السلمية”؛ مطالبا  كافة الشباب ومختلف القوى الوطنية الحية ب”الانخراط في هذه الهبة الوطنية المباركة الساعية بإصرار إلى رحيل محمد ولد عبد العزيز الذي تضافرت القرائن والأدلة على عجزه وفشله وعلى كون استمراره في السلطة أصبح يشكل خطرا حقيقيا على البلاد ومستقبلها”؛ وفق نص البيان.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة