الساحل

خسائر بشرية في تجدد للعنف شمال مالي..والطوارق يهددون

قتل شخصان على الأقل، وجرح آخرون، إثر اشتباكات عنيفة دارت اليوم الخميس في منطقة “تيللت” على بعد 170 كلم جنوب غاو، بين عناصر من الحركة الوطنية لتحرير أزواد ومسلحين من “غاتيا  ــ  لامغاد” وهي من الطوارق الموالين للسلطات المركزية في باماكو.
 
وحسب المعلومات التي توصلت بها صحراء ميديا فقد قتل اثنان من عناصر الحركة الوطنية وجرح أربعة. بينما احترقت سيارة تابعة “غاتيا لامغاد” بمن فيها. 
 
وقال مصدر طبي في غاو، إن عددا من جرحى المجموعة الموالية للجيش المالي، وصلوا إلى مستشفى المدينة، عقب المواجهات المسلحة.
 
فيما أكدت مصادر من الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن عناصرها قتلوا عددا كبيرا من عناصر الجهة الأخرى، واستولوا على إحدى السيارات.
 
وبدأ الاشتباك في ساعات الصباح الأولى واستمر حتى الغروب.
  
ويعود السبب في الاقتتال، إلى مشكلة حدثت منذ أيام بين نقطة تفتيش تابعة لـ”لامغاد” تابعين للحركة الوطنية لتحرير ازواد وسيارة لامغاد تابعين لحركة غاتيا التابعة لمليشيات الجيش المالي
 
وأكدت مصادر من غاو ان قتال اليوم شارك فيه ضباط من الجيش المالي، كما أن الحركة العربية (جناح لمهار) دعم “امغاد” في هجومهم.
 
وعلى الفور عقد المجلس الانتقالي الأزوادي اجتماعا طارئا في كيدال، لبحث إمكانية تعطيل  محادثات السلام مع باماكو، وإقرار الخطوة الموالية.
 
وكان من المقرر أن تغادر الوفود المفاوضة غدا الجمعة إلى الجزائر العاصمة من أجل استئناف المفاوضات.  حيث وقعت الحكومة المالية وست حركات مسلحة في يوليو بالعاصمة الجزائرية خارطة طريق للمفاوضات، بهدف إعادة إحلال السلام وبدأت منذ سبتمبر جولة ثانية من المفاوضات لم تؤد إلى أي تقدم يذكر.
 
وتعد مجموعة “غاتيا” آخر التنظيمات المسلحة التي ظهرت في شمال مالي وتسعى الى السيطرة على مناطق ترابية لتتمكن من التأثير على المفاوضات الجارية في العاصمة الجزائرية. وتسعى الحركة الوطنية لتحرير ازواد لمنع ذلك مع حلفاء آخرين.
 
وعادة ما تلقى “غاتيا” المحسوبة على الجنرال الهجي آغ غامو وهو ضابط من الطوارق موال للجيش الحكومي، دعما ميدانيا من الجيش ومن فرع (لمهار) في الحركة العربية لتحرير ازواد.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة