مجتمع

دراسة حديثة: أغلب المهاجرين السريين الأفارقة لا يغادرون بلدانهم بسبب الحروب أو الجوع

كشفت دراسة حديثة عن الهجرة السرية في موريتانيا أن 98 في المائة من المهاجرين السريين الأفارقة لا يغادرون بلدانهم بسبب الحروب أو الجوع وأن 13 في المائة فقط هم الذين يهاجرون بسبب البطالة.

وقالت هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها  أمس السبت، إن أغلب المهاجرين السريين لديهم مستوى تعليمي متوسط أو يتوفرون على شهادات في مجال التكوين المهني، مشيرة إلى أن معدل أعمارهم يقارب 26 سنة.

واستندت الدراسة، التي أنجزتها إحدى المؤسسات الإسبانية ونشرت تحت عنوان “الهجرات الإفريقية إلى أوروبا .. دراسة كمية مقارنة” على مقابلات أجريت مع 5191 مهاجرا سريا أثناء تواجدهم بمراكز الإيواء في موريتانيا التي تشكل نقطة عبور للمهاجرين القادمين من بلدان جنوب الصحراء والذين يرغبون في الوصول إلى أوربا .

وأظهرت الدراسة أن نحو 86 في المائة من المهاجرين السريين الذين تواجدوا خلال إنجاز هذه الدراسة بمراكز الإيواء بمدينة نواذيبو (شمال موريتانيا) كانوا قبل محاولتهم الهجرة يتقاضون رواتب تتجاوز متوسط الدخل في بلدانهم.

ووفقا لما تضمنته هذه الدراسة، فإن الشبكات المتخصصة في مجال تهجير الأفارقة نحو أوربا حققت عائدات تقدر ب 45 مليون أورو خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة حيث يقدر ثمن الرحلة نحو الشواطئ الأوربية الذي يؤديه كل مهاجر ب 641 أورو.

وكشفت النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة التي أجريت ما بين سنتي 2006 و2008 عدم صحة المعلومات المتداولة عبر العالم حول دوافع الهجرة السرية والتي تتمثل في المجاعة والحروب وسوء الأوضاع الاقتصادية.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة