ثقافة وفن

رأي في مسألة “الأخطاء الشائعة” في اللغة العربية

أ. إسلمو ولد سيدي أحمد

وحدة الدراسات المعجمية والمصطلحية

بمكتب تنسيق التعريب بالرباط

اللغة هي أهم إرث مشترك بين حضارات الأمم والشعوب. ولا يُعقل أن يحدث تبادل حضاري دون أن يحدث تبادل لغوي. ولهذا، فإننا لا نجد معجما متكاملا تخلو مفرداتُه وأساليبُه من مظاهر الاقتراض والتطور، بما يتضمنه من أثيل ودخيل ومُولَّد ومحدَث.

ومن اللافت أننا نسمع، من حين إلى آخر، من يقول: هذه الكلمة لا وُجود لها في اللغة العربية ولذلك فإننا، قبل إبداء الرأي في هذه المسألة، نريد أن ننصح المهتمين بهذا الموضوع بعدم التسرع في إصدار حُكم على لفظ مُعَيَّن بأنه لا يوجد في اللغة العربية، أو الحكم على تعبير بأنه خطأ، لأن لغتنا العربية لغة غنية، في مفرداتها، وفي تراكيبها ومجال المجاز فيها رحْب. يضاف إلى ذلك أن ما يُتداول منها في حياتنا اليومية، لا يمثِّل إلا نسبة قليلة مما تزخر به المعاجم والمراجع، القديم منها والحديث. ومع ذلك، فلا بدّ من تحري الدقة، حتى نتجنَّب الخطأ ونعتمد الصحيح الفصيح، وُصُولاً إلى الأصحّ والأفصح.

ولا يفوتنا أن نشير إلى أن اللغة تتطور باستمرار، وهذا التطور يلحق المعنَى والمبنَى والأسلوب والقواعد المتصلة بوظيفة الكلمة وتركيب الجملة. ثم إنَّ اللغة تتأثر باللغات الأخرى وتؤثر فيها، وهو ما يُطلق عليه “الاقتراض اللغوي”.وقد تأثرت اللغة العربية، في القديم، ببعض اللغات المجاورة، مثل: الفارسية، والحبشية، والرومانية، كما تأثرت، في العصر الحديث، بلغة المستعمر وأثّرت فيها، في الفترات التي خضع فيها الوطن العربي للاستعمار، الإنجليزي والفرنسي بصفة خاصة.

وبخصوص تأثير اللغة العربية في اللغات الأجنبية التي احتكّت بها، يكفي أن نُلقي نظرة على معاجم هذه اللغات لنجد فيها العديد من الكلمات ذات الأصول العربية. أما بخصوص تأثّر اللغة العربية بهذه اللغات، فيتمثل في دخول مفردات أجنبية بلفظها إلى اللغة العربية حيث أُلحق بعضُها بالأبنية العربية الموجودة، وبقي بعضُها خارج هذه الأبنية يُتداول بين الناس، بعد أن فرضته العولمة وتدفُّق المعلومات- بلغات أجنبية- بسرعة تفوق التصور، مما جعل المترجمين- وهم في سباق مع الزمن – لا يجدون الوقت الكافي لتدقيق وتمحيص ما يترجمون. وبعد أن تدخل هذه المترجَمات المُهَلْهَلَةُ حَيِّز الاستعمال، تشيع بين الناس ويصعب بعد ذلك تصحيحها أو إيجاد ما يحل محلها وترسيخه في أذهان الناس. ومن هذا التأثّر كذلك، خاصة في لغة الصحافة، ما يتعلق بالأساليب، نحو: ترشيد الاستهلاك (بمعنى تقليل الاستهلاك)، وتحريك الأسعار (بمعنى رفع الأسعار قليلا)، وتمرير القرار (بمعنى إيجازه والموافقة عليه).. وهكذا. ونحن نعتقد أن هذا التأثّر ظاهرة محمودة، بشرط أن نضع له ضوابط تضمن الاستفادة منه في إغناء لغتنا وتلقحيها بالجديد، دون أن تفقد مميزاتها الجوهرية. واللغة العربية وهي تفتح صدرها لهذه الأساليب الجديدة، إنما تبرهن على أنها لغة حية تستوعب كل جديد، نافية بذلك ما يُوجَّه إليها من تهم بالعقم والقصور عن استيعاب الجديد.

ولعلّ أكبر تحدٍّ تواجهه اللغة العربية، في الوقت الراهن، هو عزوف أهلها عن تعليمها وتعلُّمها، والتبحّر في قواعدها، جرياً وراء “لقمة العيش” التي أصبحت، بكلّ أسف، مرتبطةً – إلى حدٍّ كبير- بتعلُّم لغة أجنبية. وهنا نريد أن نؤكّد أننا لسنا ضد تعلُّم اللغات الأجنبية، بل إننا نرى أن تعلُّمها أصبح لا غنى عنه، لأنّ من يكتفي بتعلّم لغة واحدة، في زمننا هذا، يُعتَبَر أُمّيا. ومع ذلك، فإن اللغة الأجنبية، يجب ألاّ تزاحم اللغة الأم في عُقْر دارها، ومن ثم فإن العناية باللغة العربية تفرض نفسها في الوقت الراهن، أكثر من أي وقت مضى، حتى نحافظ لها على المكانة اللائقة بها بين اللغات الأجنبية، ولن يتأتى ذلك إلا بتطويرها وتنميتها، واتخاذ قرار سياسي يجعلها لغةَ التدريس في جميع مراحل التعليم، ولغة الإدارة، ولغةَ “أكْلِ الْخُبْزِ”؛ أي إتاحة الفرصة لمن تعلمَّها وتعلَّم بها أن يحصل على العمل المناسب.

ولا نريد الإطالة في هذا الموضوع لأننا تناولناه – بشيء من التفصيل- في دراسة سابقة، بعنوان: مستقبل التعريب في الوطن العربي، نشرتها مواقع إلكترونية موريتانية.

وبخصوص الموضوع، المشار إليه في العنوان، يُلاحَظ أننا حَرَصنا على أن يَرِد العنوان، بلفظ “رأي” لأننا لا نريد أن يَفهم القارئ الكريم أننا بصدد إعطاء دروس مؤصَّلة في اللغة، وإنما أردنا إشراك، المعنيين والمهتمين بسلامة لغتنا العربية، في بعض الخواطر التي تخطر ببالنا ونحن نقرأ ما يُكتب في الصحف ونسمع ما يجري على ألسنة المتحدثين باللغة العربية، وبصفة خاصة في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية. ولعلنا نصف هذه الخواطر بأنها عبارة عن “دَرْدَشَة”، كما يقول إخوانُنا في مصر.

من المعلوم أن “الأخطاء الشائعة” قضية قديمة كُتبت فيها البحوثُ، وأُلِّفت فيها المعاجمُ، ويتجدّد الحديثُ بشأنها يوماً بَعْدَ يَوْمٍ، وتثير قلق المهتمين بسلامة اللغة، لأنهم لو تركوا “الحَبْلَ عَلَى الْغَارِبِ” في هذا الشأن لأَصبحت اللغة مشوَّهَة. وبالنسبة إلى اللغة العربية فإننا نلاحظ- مع الأسف- أن الجهود التي تبذلها مؤسسات العمل العربي المشترك في هذا المجال، ما زالت غيرَ كافية، على الرُّغم من جهود بعض مجامع اللغة العربية والمؤسسات العربية المتخصصة، ومن بينها، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وجهازُها المتخصّص، مكتب تنسيق التعريب. ولعل أكبر دليل على صحة ما نقول، هو خُلوُّ المكتبة العربية من معجم عربي تاريخي، يرصد تطور اللغة عبر العصور، ومعجم عربي حديث، يستوعب ما جَدّ من ألفاظ ومفاهيم. وللأمانة، لا بد أن نشير إلى وجود بعض الأعمال، وإن كانت غير كافية، مثل: المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي تَضَمَّن بعض الألفاظ الحديثة، والذي يمكن اعتباره أساساً يُبنَى عليه لِسَدّ الفراغ الخاصّ بالمعجم العربي الحديث. والأمل معقود على أن يتمكن المجمع من وضع معجم تاريخي للغة العربية، بالتعاون مع المجامع العربية العلمية واللغوية الأخرى.

وهناك أعمال أخرى، تصب في هذا الاتجاه، نذكر منها:

المعجم العربي الأساسي للناطقين بالعربية ومتعلميها، الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وفي ضوء تجربتنا، ضمن هيئة تحرير مجلة ” اللسان العربي” الصادرة عن مكتب تنسيق التعريب بالرباط، والتي تُعنى بنشر البحوث والدراسات الخاصة بقضايا اللغة العربية والتعريب والترجمة والمصطلح، نلاحظ أن أغلبية الأبحاث التي يَبعث بها إلينا أصحابُها من أجل النشر، مليئة بالأخطاء النحوية والصرفية والإملائية والأسلوبية..، مما يدل على تدني المستوى اللغوي لبعض هؤلاء (ولا نقول كلهم) الكتاب، من جهة، وعلى إهمالهم وعدم اهتمامهم باللغة العربية، من جهة ثانية. ولعلنا نلتمس لهم العذر، في الجانب الأول، فنستنتج أن تدني مستواهم ناتج من ضعف مستوى المناهج التعليمية في الوطن العربي، بصفة عامة. ونُحمِّلهم ، في الوقت نفسه، مسؤولية الإهمال المتمثل في عدم تصحيح إنتاجهم، بواسطة ما يُعرَف بالمُدقِّق اللغوي، بعد أن أصبحت مهنة المدقّق اللغوي مهنة معروفة ومُعتَرَفاً بها عالمياً، تَمَاماً مثل: مهنة المستشار القانوني، والمستشار العقاري، والمحامي.إلخ. فلماذا لا يكون لنا مستشار لغوي؟ وهنا نريد أن نشير إلى أن وسائل النشر تتحمل مسؤولية أخلاقية، في حالة نشر ما يُفسِد الذوقَ السليم، من نصوص ركيكة مهلهلة، لأن هذه النصوص ستُأثِّر في القارئ تأثيراً سلبياً، فالقارئ يتأثر ، سلباً أو إيجاباً، بما يقرأ. ولا نكون مبالغين إذا قلنا إن هذا النوع من النصوص يعتبر من “الملوِّثات الفتَّاكَة”، فَضرَرُ مُلوِّثات البيئة أخفّ من ضرر “ملوِّثات ” اللسان والفكر، خاصة بالنسبة إلى من ليست لديهم “مناعة” لسانية أو فكرية، وهم العَوَامّ (غير المتخصصين) الذين يقرؤون ما يُكتب ويُحَاكُونَه في كتاباتهم وفي أحاديثهم. وبعد أن تشيع الأخطاء الواردة في هذا النوع من الكتابات أو الأحاديث، يكون من الصعب سَحْبُها من “سوق الاستعمال”. وهنا نخضع للأمر الواقع، ونقول: هذا الخطأ أصبح مشهوراً، و”خطأ مَشْهُورٌ خَيْرٌ مِن صَوَابٍ مَهْجُور”. وهذه كارثة، لأن هذا الخطأ أصبح مشهوراً بين عشية وضحاها، بسبب ثورة الاتصال، وإذا استمر الوضع على هذه الوتيرة، فالنتيجة معروفة سَلَفاً.

وارتباطاً بما سبق، فإننا لو تتبعنا ما يدور من حوار منقول على الفضائيات العربيـة – على سبيل المثال- لوجدنا أخطاء، كان من المفروض أن يتجنبها من لديه إلمام بقواعد اللغة العربية. من هذه الأخطاء:

1- فتح همزة “إنّ” في موضع كسر، وكسرها في موضع فتح . ولكثرة فتح هذه الهمزة (خطأ) بعد القول، نُذَكِّرُ القارئ الكريم بأن هذه الهمزة تُكسَر بعد القول مباشرة، نحو: ” قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ”، ولا تُفتَح إلا إذا أُجري القولُ مُجْرى الظّنّ، نحو: (أَتَقُولُ أَنَّ الْعَدْلَ مَعْدُومٌ).أي تظنّ.

2- الخلط بين همزة الوصل وهمزة القطع. من المعلوم أنّ همزة الوصل تُلفَظ في بدء الكلام وتسقُط في دَرَجه، ويُهمَل رسمُها، بينما همزة القطع تُلفَظ في بدء الكلام وفي دَرَجهِ، ويجب رسمُها دائماً.

3- أخطاء في استعمال حروف الجر. إننا نتفق مع الرأي القائل: إنّ حروف الجر ينوب بعضُها عن بعض إذا لم يَلْتَبِس المعنى، ومع ذلك يجب وضع هذه الحروف كما وردت في المعاجم، مراعاةً للدّقّة.

من ذلك: أجاب سؤالَه أو أجاب عن سؤاله، أدقُّ من: أجاب على سؤاله.

آخذه بذنبه، أدقُّ من: آخذه على ذنبه. فكّر في الرجوع إلى مسقط رأسه، أدقُّ من: فكّر بالرجوع إلى مسقط رأسه…إلخ.

وتتأكد هذه الدقة إذا التبس المعنى، نحو: رَغِب في الشيء: أراده ورغِب عن الشيء: تركه متعمّداً وزهد فيه.

4- أخطاء مختلِفَة، بعضها ناتج من عدم الإلمام بالقواعد النحوية والصرفية، وبعضها ناتج من عدم ضبط الكلمات بالشكل التام وتعوُّدِ الناس على نطقها بهذا الشكل. ونورد هذه الأمثلة كما يأتي:

الصواب

الخطأ

زاد الطينَ بِلّة

زاد الطين بَلة

أخرج ما في جَعبته

أخرج ما في جُعبته

الحَنْجَرَة

الحُنْجُرَة

سَهِرَ طَوَالَ اللّيل

سَهِرَ طِوَالَ اللّيل

البِيئَة

البَيْئة

ثُكنة عسكرية

ثَكنة عسكرية

دَهَمَنا (بفتح الهاء وكسرها) العدوّ

دَاهَمَنا العدوّ

مُسَوَّدَة الكتاب

مُسْوَدَّة الكتاب

سُيّاح (جـ سائح)

سُوَّاح

شَائِنٌ

مُشِين

ضَرَبَ بِه عُرض الحائط

ضرب به عَرض الحائط.

عَمَلٌ مَعِيب

عَمَلٌ مُعِيب

كُلّما زاد علمُه زاد تواضعه

كُُلّما زاد علمه كلما زاد تواضعه

وَضَعَه نُصْبَ عينيه

وَضَعَه نَصْبَ عينيه

ما زال زَيْدٌ مريضاً

لا زال زيد مريضاً.

تَجْرِبَة

تَجْرُِبَة

مُخْتَلِفُ الصُّحُفِ

مُخْتَلَفُ الصُّحُفِ

جُلْطَة دموية

جَلْطَة دموية

الْهُوِيّة

الْهَوِيّة

الوُجُود

التَّوَاجد

حَرَصَ

حَرِصَ

حَاجَاتٌ (جـ. حاجة)

حَاجِيَّات

نِيَّات (جـ.نية)

نَوَايا

مُدِيرُون (جـ.مدير)

مُدَرَاء

أكْفَاء (ج.كفْء)

أَكْفِيَّاء

شَرِيعَة سَمْحَة

شَرِيعَة سَمْحَاء

اسْتُشْهِد فُلاَن

اسْتَشْهَد فُلاَن

مَشَايِخ (جـ. شيخ)

مَشَائخ.

بَلَغَ عَنَان السماء

بَلَغَ عِنَان السماء

أخذ الشَّيْءَ عَنْوَةً

أخذ الشَّيْءَ عُنْوَةً

كان النَّصُّ مَقْروءاً

كان النَّص مقروءً

جاء الإناء مملوءاً

جاء الإناء مَمْلوءً

سَنُنَفِّذُ المشروعَ بَدْءاً بكذا

سننفذ المشروع بَدْءً بكذا.

أخذت جُزْءاً من الكعكة

أخذت جُزءً من الكعكة.

اتّخذتُ إِجْراءً مناسبا

اتخذتُ إجراءاً مناسباً.

يُعقُد الاجتماع ابتداءً من الساعة العاشرة

يُُعقَد الاجتماع ابتداءًا من الساعة العاشرة

وننصح القارئ الكريم (غير المتخصص) بمراجعة قواعد كتابة الهمزة والهمزة المتطرفة بصفة خاصة، لأننا لاحظنا ورود أخطاء كثيرة في كتابتها وذلك على النحو الآتي:

لكتابة الهمزة المتطرفة، ننظر إلى حركة الحرف الذي قبلها، ونكتبها على ما يناسبه: الكسرة يناسبها الياء أو النبرة، والضمة يناسبها الواو، والفتحة يناسبها الألف: بَدَأَ، لُؤْلُؤٌ، بَريءٌ.

وثمة حالات خاصة:

1- إذا وقعت الهمزة المتطرفة بعد حرف ساكن، كُتبت منفردة (على السطر): نحو: بَدْءٌ، كُفْءٌـ مِلْءٌ، شَيْءٌ، جُزْءٌ، بَرِيءٌ، يُسِيءُ.

2- إذا وقعت الهمزة المتطرفة منونةً بالنصب، وكان ما قبلها ساكناً يَصحّ وصلُه بها كُتِبَت على ياء (نبرة)، نحو عِبْئاً، بَرِيئاً، وإذا كان ما قبلها ساكناً لا يصح وصله بها كُتِبَت منفردةً (على السطر) وزِيدَت بعدها ألفٌ، نحو: بَدْءاً، جُزْءاً.

3- إذا وقعت الهمزة المتطرفة بعد ألف ممدودة، وُضع التنوينُ على الهمزة دون زيادة ألف بعدها، نحو: ماءً، جَزاءً، سَمَاءً.

(انظر مقدمة المعجم الأساسي المذكور في المراجع)

وما دمنا في موضوع كتابة الهمزة، نشير إلى أنها تَرد، في بعض النصوص، مكتوبةً بصيغ مختلفة، من ذلك: مِائَة، مِئَة. جُزْأَيْن، جُزْئَيْن. مَسؤُولية،مسئولية، هيأه، هَيْئَة… وهذه الظاهرة توجد في بعض اللغات الأجنبية مثل: (centre, center) في الإنجليزية على سبيل المثال. مع أننا نفضل توحيد الكتابة، في ضوء قواعد كتابة الهمزة.

المراجع

أغلب هذه الملاحظات مأخوذ مما علق بالذهن، عن طريق المطالعة والاستماع، مع الاستعانة بمعجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني، الطبعة الثانية، مكتبة لبنان ناشرون، والاستئناس بلسان العرب المحيط لابن منظور، والمعجم الوسيط، الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمعجم الأساسي للناطقين بالعربية ومتعلميها، الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة