مجتمع

“سود فرنسا” يشيد بجهود موريتانيا في مكافحة مخلفات الرق

أشاد “لويس جورج تين” رئيس المجلس التمثيلي لمنظمات السود بفرنسا، في بيان صدر عن المنظمة يوم أمس الاثنين في باريس “بالمجهود المبذول من طرف الحكومة الموريتانية” في مجال مكافحة مخلفات الاسترقاق، ” خصوصا من خلال إنشاء وكالة التضامن الحاضرة على امتداد التراب الوطني” وتزويدها “بإمكانيات معتبرة”. 
كما نوه البيان بدور المنظمات الغير حكومية ونضالها المستمر منذ عقود، مطالبا في الوقت ذاته الحكومة الموريتانية “بتعزيز الحوار” معها و “تزويدها بالإمكانيات الضرورية لمواصلة نشا طها”.
تحدثت كذلك المنظمة العالمية عن تاريخ الرق الذي عرفته “مختلف المجموعات الثقافية في موريتانيا”، والذي يتعرض ضحاياه “رغم تجريمه” لمخلفات الفقر وغياب التعليم. 
و في إطار علاقات التعاون الإيجابية مع الحكومة الموريتانية، ممثلة في رئيس الجمهورية، كشفت المنظمة عن عزمها إصدار تقرير مفصل عن المهمة التي قادتها إلى موريتانيا ، وتضمينه بعض المقترحات القانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. 
و كان وفد من المجلس التمثيلي لمنظمات السود بفرنسا قد أدى زيارة لموريتانيا ما بين 23 و 27 سبتمبر 2013 تميزت بمقابلة رئيس الجمهورية و رؤساء غرفتي البرلمان والمجلس الدستور ولجنة حقوق الإنسان ورابطة الأئمة وممثلي المنظمات الحقوقية. 
وكان رئيس المجلس ” لويس جورج تين” قد شكر السلطات الموريتانية “على الدعوة التي وجهت له لزيارة موريتانيا والاطلاع على تجربتها في مجال محاربة الاسترقاق ومعالجة مخلفاته وما حققته موريتانيا من تقدم في هذا المجال” كما أكد “رغبة المجلس التمثيلي لمنظمات السود في فرنسا تقاسم التجارب مع موريتانيا في مجال محاربة التمييز الذي يشكل مصدر اهتمام المجلس التمثيلي”. 
وأضاف أن “السلطات والجمعيات غير الحكومية في موريتانيا تمكنت من وضع برامج مهمة على هذا الصعيد وهو أمر جدير بالاطلاع عليه والاستفادة منه وهذا يعتبر مصدر سعادتنا بهذه الزيارة” كما أكد رئيس المجلس . 
وبدوره جدد نائب رئيس المجلس المكلف بإفريقيا في تصريح مماثل شكره لرئيس الجمهورية وسعادته بهذه الزيارة التي مكنتهم من الاطلاع على تجربة موريتانيا في مجال محاربة التمييز والاسترقاق وهي تجربة حرية بالتثمين وتبعث على الاطمئنان.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة